<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - خلاصات جديدة</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>محاولتي المتواضعة في الشعر الحر</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/514/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">مسكت قلمي حتى أعبر عن ما في داخلي فأبى الفؤاد أن يبوح عن ما يجول في خاطري أهي الآلام التي التفت على الأمل فآلمته لحد السكوت أم هو الإكتئاب الذي  إستعمرني و قادني للركود  أين البسمة التي لطالما عرفت بها هل تاهت وسط ضباب الإكتئاب ولم تعرف طريقها إلى قلبي  ناديتها لم تستجب وهي التي ألفت أن ترتسم على وجهي كم هي خطيرة هذه الظنون التي احتلت مملكة خواطري ونسجت شباك البؤس في ارجاءها لبثت هده الشباك حينا لكنها سرعان ما  شرعت بالرحيل لما هبّ عليها نسيم داعب جوارحي نسيم ليس من فعل البشر بل من خالقها  ، فتمزقت هذه الشباك وتحررت مملكة عقلي وبدأت خواطري بالسباحة فتشكلت فقاعات والتحمت فيما بينها وكونت أفكار عما حدث،و لطمتني موجة الخجل  لأنني ظننت ولو لوهلة إني وحيد   فبعث الرحمان نسيمه ليجيبني أن رحمته واسعة سبحانه المنعم ذو المنن هي الطبيعة فسبحان من صورها ، فما أوجد عليها شيئا إلا وله قرين يؤنسه فلا هناء بدون شقاء ولا فرح بدون قرح فحتى الحياة لها رفيق في دربها حين لا يعود للحياة بقية،هي المنية التي يأمر الله بها حين يستوفي كل إنسان أجله فلما الحزن على شيئ لا أخذه معي ولما الفرح لشيئ لن ينفعني  إنما الحزن يكون لحقيبة  فارغة لم أعدها ليوم الرحيل     وإنما الفرح لزاد أنا آخذه معي</li></ul>]]></description>
                        <author>BioDynaDin</author>
                        <category>أدب</category>
                        <pubDate>11/2/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>إذا كنت ذا رأي</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/513/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة *** فإن فساد الرأي أن تترددا</li></ul>]]></description>
                        <author>محمد إسماعيل</author>
                        <category>أدب</category>
                        <pubDate>24/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ما استقصى كريم قط</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/512/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بسم الله الرحمن الرحيم     قال الإمام الحسن البصري:  ما استقصى كريم قط, إن الكريم يتغافل عن تقصير أهله و صحبه, و لا يستقصي حقوقه عندهم. و هذا هو خلق النبي عندما أخطأت بعض أزواجه: &#64831; عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ِ&#64830; ( سورة التحريم الآية: 3) قد يقول بعضنا: ليس كل الناس يستحقون هذا الكرم. وأنا أقول لهم: صدقت, و لكنك تستحق نتيجة هذا الكرم, النتيجة من رب العالمين, قال احد الصالحين في وصف كرم رب العالمين: إن الكريم إذا وعد بالخير وفى, و إذا توعد بالشر عفا كرم بكرم, و عفو بعفو</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>و لا تفرقوا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/511/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال الإمام ابن القيم:  "إن سألوك عن شيخك, فقل: شيخي رسول الله  وان سألوك عن جماعتك, فقل: هو سماكم المسلمين  وان سألوك عن منهجك, فقل: الكتاب والسنة  وان سألوك عن بيتك, فقل: ألا إن بيوت الله في الأرض المساجد"</li><li style="margin-top: 40px">فلماذا التشرذم و التناحر و التفرق و قد قال رب العزة:  &#64831; وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ &#64830;‏ &#64831; وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ &#64830;</li><li style="margin-top: 40px">و لماذا التعصب لآراء بعض الشيوخ و تسفيه ما غيرها؟؟؟؟</li><li style="margin-top: 40px">ولماذا تتحول نقاشاتنا إلى جدال و شقاق و قد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا........ " رواه أبو داود و حسنه الالبانى في صحيح الجامع والسلسلة الصحيحة. و المراء هو: استخراج غضب المجادل.</li><li style="margin-top: 40px">انظر إلى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم الشقاق, و انظر إلى عظم الجزاء, بيت في الجنة, لمن يا رسول الله, لمن ترك إغضاب أخيه في الجدال, ثم انظر إلى الآية الكريمة: &#64831; وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ &#64830; اختر لنفسك, بيت في الجنة, أو الفشل و ضياع قوة الأمة</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>16/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>هيا قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/510/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بالعلم والعمل نزدهر ولا نكسلحى نجازى من الله ورب العمل</li><li style="margin-top: 40px">بالعلم والعمل تزدهر الامم</li></ul>]]></description>
                        <author>نسرين السطايفية</author>
                        <category>علم</category>
                        <pubDate>13/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>اامنتم من في السماء</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/508/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ &#64830; ( سورة الملك: 16) &#64831; أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ &#64830; ( سورة الملك: 17) &#64831; أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ &#64830; ( سورة الأعراف: 97-99 ).</li><li style="margin-top: 40px">هل فكرت يوما في الأخطار المحيطة بك؟؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">نعيش على صفائح من القشرة الأرضية تحتها فوران من الحمم البركانية, و التي إذا ثارت, قد تسبب دمار شامل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التلوث يحيط بنا من كل مكان, و قد يسبب العديد من الأمراض القاتلة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الأوبئة التي ليس لها علاج كالسرطان و الايدز.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">بكتريا و فيروسات قاتلة تحيط بك من كل جانب في المياه, الطعام, و حتى الهواء الذي تتنفسه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحروب المدمرة في كل بقاع الأرض.</li></ul><li style="margin-top: 40px">لا أمن و لا أمان, الإنسان محاصر بالكوارث من كل جانب, و لكن لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا خلقنا الله هذه الخلقة المستهدفة لكل أنواع الأخطار؟؟؟؟؟؟؟ الاجابة:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحكمة هي أن يعيش الإنسان في خوف دائم, و حذر مستمر من أن يخطئ ثم يأتيه الموت و يلقى الله سبحانه و تعالى و هو مدان و مذنب, إن احتمال الموت الفجائي هو احتمال القبض عليه متلبس بالجرم.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل هذه الكوارث هي نوع من المكر الإلهي الخير, هيأه ربنا ليحذر الإنسان, و ليجعله يفيق من غفلته.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">&#64831; وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما  &#64830; ( سورة طه: 115 ) فلا بد من كوارث تذكر الإنسان بشكل دائم بان قبره تحت قدميه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل هذه الكوارث هي من باب اللطف الإلهي للإنسان لعله يتذكر أو يخشى فيا ليته يتذكر و يا ليته يخشى</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الصبر عن المعصية (يوسف عليه السلام)</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/507/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ &#64830; ( سورة يوسف: 23)     كلنا يعرف قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز, لقد اجتمع له من دواعي المعصية ما لم يجتمع لكثير ممن وقعوا في هذا النوع من المعاصي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كان شابا قويا, و كان غير متزوج, أي غير محصن.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كان غريبا, و الغريب لا يستحي في بلد الغربة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">والمرأة كانت جميلة, وذات منصب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">محاولات المرأة المستمرة للإيقاع به في شباكها &#64831; وَرَاوَدَتْهُ....... وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ &#64830;  والمراودة هي المطالبة برفق ولين. و راودته صيغة مبالغة تعني كثرة المطالبة و الإلحاح في الطلب. ثم انتقلت من مرحلة المراودة إلى مرحلة الوضوح في طلب الفعل &#64831; وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ &#64830; أي, تهيأت له و تجهزت.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">غياب الرقيب &#64831;....وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ..... &#64830; غَلَّقَتِ صيغة مبالغة, و تعني كثرة الأبواب المغلقة, و الغلق المبالغ فيه لكل باب, فقد يكون هناك أكثر من مزلاج و أكثر من قفل لنفس الباب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">و في مشهد آخر, توعدته بالعقاب الشديد إن لم يفعل. &#64831; وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ ليسجنَنَّ و ليكونَنْ من الصاغرين &#64830; ( سورة يوسف: 32)</li></ul><li style="margin-top: 40px">مع كل هذه الدواعي, صبر عن المعصية إيثارا لما عند الله أتدري ماذا حدث بعد بضع سنين؟ صار يوسف- عليه السلام ملكا بعز الطاعة و بفضل الصبر, حتى يقال أن امرأة العزيز عندما قابلته قالت: "سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك, و من جعل المماليك بعز الطاعة ملوكا"</li><li style="margin-top: 40px">إذا راودتك نفسك عن معصية, فقل لها: سأصبر صبر يوسف عن المعصية من ترك شيئا لله, عوضه الله خيرا منه سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك, و من جعل المماليك بعز الطاعة ملوكا</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>انا نراك من المحسنين</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/506/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">كلنا يعلم أن يوسف عليه السلام دخل السجن مظلوما، و لكن كيف كان استقبال يوسف لهذه المصيبة؟  كان يوسف الأحسن بشهادة زملائه في السجن, حتى أنهم قالوا عنه: &#64831; إنا نراك مِن المُحسنين &#64830; ( سورة يوسف: 36 )  ولكن, ماذا يعني الإحسان في هذا الوصف؟  ·        أحسن في استقبال المصيبة بالصبر عليها.  ·        استغل وضعه الجديد في الدعوة إلى الله.   و رغم كل مميزاته, اخرج الله صاحبيه قبله, وظلّ هو بعدهم في السجن بضعَ سنين !!  الأول خرج ليُصبح خادماً.   والثاني خرج ليقتل.   ويوسف انتظر كثيراً, لكنه خرج ليصبح " عزيز مصر "      أصبر, وقل إلى كل أحلامك المتأخرة: " تزيني أكثر، فإن لكِ فأل يوسف ".  دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول لأخر الحفل !!  إذا سبقك من هم معك، فأصبر, و اعلم أن ما ستحصل عليه أكبر مما تتصور ? !!  تأكد أن الله لا ينسى وأن الله لا يضيع أجر المحسنين</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>عشر نصايح ذهبية لتحقيق النجاح والتميز</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/505/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">صعود الي القمه</li></ul>]]></description>
                        <author>ابوعبدالعزيز</author>
                        <category>تطوير ذات</category>
                        <pubDate>2/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>المفاتيح العشرةللنجاح الدراسي</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/504/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">الطموح كنز لا يفنى</li><li style="margin-top: 40px">العطاء يساوي الاخذ</li><li style="margin-top: 40px">غير رايك في نفسك</li><li style="margin-top: 40px">النجاح هو ما تصنعه</li><li style="margin-top: 40px">الفشل مجرد حدث و تجارب</li><li style="margin-top: 40px">املا نفسك بالايمان و الامل</li><li style="margin-top: 40px">اكتشف مواهبك</li><li style="margin-top: 40px">الدراسة متعة...طربق للنجاح</li><li style="margin-top: 40px">الناجحون يثقون في قدرتهم على النجاح</li><li style="margin-top: 40px">النجاح يثقون =1 بالمئة الهام و حيال+99بالمئة جهد و اجتهاد</li></ul>]]></description>
                        <author>celine serbouh</author>
                        <category>تطوير ذات</category>
                        <pubDate>26/11/2011</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        
