<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - خلاصات مميزة</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>إذا كنت ذا رأي</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/513/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة *** فإن فساد الرأي أن تترددا</li></ul>]]></description>
                        <author>محمد إسماعيل</author>
                        <category>أدب</category>
                        <pubDate>24/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ما استقصى كريم قط</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/512/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بسم الله الرحمن الرحيم     قال الإمام الحسن البصري:  ما استقصى كريم قط, إن الكريم يتغافل عن تقصير أهله و صحبه, و لا يستقصي حقوقه عندهم. و هذا هو خلق النبي عندما أخطأت بعض أزواجه: &#64831; عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ِ&#64830; ( سورة التحريم الآية: 3) قد يقول بعضنا: ليس كل الناس يستحقون هذا الكرم. وأنا أقول لهم: صدقت, و لكنك تستحق نتيجة هذا الكرم, النتيجة من رب العالمين, قال احد الصالحين في وصف كرم رب العالمين: إن الكريم إذا وعد بالخير وفى, و إذا توعد بالشر عفا كرم بكرم, و عفو بعفو</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>هيا قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/510/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بالعلم والعمل نزدهر ولا نكسلحى نجازى من الله ورب العمل</li><li style="margin-top: 40px">بالعلم والعمل تزدهر الامم</li></ul>]]></description>
                        <author>نسرين السطايفية</author>
                        <category>علم</category>
                        <pubDate>13/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>اامنتم من في السماء</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/508/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ &#64830; ( سورة الملك: 16) &#64831; أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ &#64830; ( سورة الملك: 17) &#64831; أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ &#64830; ( سورة الأعراف: 97-99 ).</li><li style="margin-top: 40px">هل فكرت يوما في الأخطار المحيطة بك؟؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">نعيش على صفائح من القشرة الأرضية تحتها فوران من الحمم البركانية, و التي إذا ثارت, قد تسبب دمار شامل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التلوث يحيط بنا من كل مكان, و قد يسبب العديد من الأمراض القاتلة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الأوبئة التي ليس لها علاج كالسرطان و الايدز.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">بكتريا و فيروسات قاتلة تحيط بك من كل جانب في المياه, الطعام, و حتى الهواء الذي تتنفسه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحروب المدمرة في كل بقاع الأرض.</li></ul><li style="margin-top: 40px">لا أمن و لا أمان, الإنسان محاصر بالكوارث من كل جانب, و لكن لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا خلقنا الله هذه الخلقة المستهدفة لكل أنواع الأخطار؟؟؟؟؟؟؟ الاجابة:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحكمة هي أن يعيش الإنسان في خوف دائم, و حذر مستمر من أن يخطئ ثم يأتيه الموت و يلقى الله سبحانه و تعالى و هو مدان و مذنب, إن احتمال الموت الفجائي هو احتمال القبض عليه متلبس بالجرم.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل هذه الكوارث هي نوع من المكر الإلهي الخير, هيأه ربنا ليحذر الإنسان, و ليجعله يفيق من غفلته.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">&#64831; وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما  &#64830; ( سورة طه: 115 ) فلا بد من كوارث تذكر الإنسان بشكل دائم بان قبره تحت قدميه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل هذه الكوارث هي من باب اللطف الإلهي للإنسان لعله يتذكر أو يخشى فيا ليته يتذكر و يا ليته يخشى</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الصبر عن المعصية (يوسف عليه السلام)</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/507/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ &#64830; ( سورة يوسف: 23)     كلنا يعرف قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز, لقد اجتمع له من دواعي المعصية ما لم يجتمع لكثير ممن وقعوا في هذا النوع من المعاصي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كان شابا قويا, و كان غير متزوج, أي غير محصن.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كان غريبا, و الغريب لا يستحي في بلد الغربة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">والمرأة كانت جميلة, وذات منصب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">محاولات المرأة المستمرة للإيقاع به في شباكها &#64831; وَرَاوَدَتْهُ....... وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ &#64830;  والمراودة هي المطالبة برفق ولين. و راودته صيغة مبالغة تعني كثرة المطالبة و الإلحاح في الطلب. ثم انتقلت من مرحلة المراودة إلى مرحلة الوضوح في طلب الفعل &#64831; وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ &#64830; أي, تهيأت له و تجهزت.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">غياب الرقيب &#64831;....وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ..... &#64830; غَلَّقَتِ صيغة مبالغة, و تعني كثرة الأبواب المغلقة, و الغلق المبالغ فيه لكل باب, فقد يكون هناك أكثر من مزلاج و أكثر من قفل لنفس الباب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">و في مشهد آخر, توعدته بالعقاب الشديد إن لم يفعل. &#64831; وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ ليسجنَنَّ و ليكونَنْ من الصاغرين &#64830; ( سورة يوسف: 32)</li></ul><li style="margin-top: 40px">مع كل هذه الدواعي, صبر عن المعصية إيثارا لما عند الله أتدري ماذا حدث بعد بضع سنين؟ صار يوسف- عليه السلام ملكا بعز الطاعة و بفضل الصبر, حتى يقال أن امرأة العزيز عندما قابلته قالت: "سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك, و من جعل المماليك بعز الطاعة ملوكا"</li><li style="margin-top: 40px">إذا راودتك نفسك عن معصية, فقل لها: سأصبر صبر يوسف عن المعصية من ترك شيئا لله, عوضه الله خيرا منه سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك, و من جعل المماليك بعز الطاعة ملوكا</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الإخبات</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/502/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أعلم أنه متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات وتمكن فيها : ارتفعت همته وعلت نفسه عن خطفات المدح والذم فلا يفرح بمدح الناس ولا يحزن لذمهم وهذا وصف من خرج عن حظ نفسه وتأهل للفناء في عبودية ربه وصار قلبه مطرحا لأشعة أنوار الأسماء والصفات وباشر حلاوة الإيمان واليقين قلبه والوقوف عند مدح الناس وذمهم</li></ul>]]></description>
                        <author>غازي</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>24/10/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>تجاارب في حياتي</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/501/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أن الصدقه شي مطلوب في الحياه ولكن ما أجمل ساعه مع القران فأنه نعم الصديق والنيس</li><li style="margin-top: 40px">اخوكم: خالد العصيمي</li><li style="margin-top: 40px">http://www.youtube.com/watch?v=YDf_ZGiAkZk&feature=player_embedded هذا هو ا القران كتاب الله ياقرا كتاب الله وغتنم الاجور والثوابا</li></ul>]]></description>
                        <author>خالد العصيمي</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>23/10/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>قال الإمام مالك رحمه الله</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/500/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال الإمام مالك رحمه الله السنه مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ،ومن تخالف عنها هلك.</li></ul>]]></description>
                        <author>خالد العصيمي</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>23/10/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>همسه</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/498/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">- ان مجاهدة النفس على التحرر من التدخل في شئون الآخرين .. متعبة في البدآية  ..لكنها مريحة في النهـآية ..</li></ul>]]></description>
                        <author>ميمو الحجـآز</author>
                        <category>حياة</category>
                        <pubDate>9/10/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ان لله عبادا فطنا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/496/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إِن للّهِ عِباداً فطنا * تَركوا الدنيا وخافوا الفِتَنا</li><li style="margin-top: 40px">نظروا فيها فلما عَلِموا * أنها ليست لحيٍ وَطَنا</li><li style="margin-top: 40px">جَعلوُها لجةً واتخذوا * صالحَ الأعمالِ فيها سُفُنا</li></ul>]]></description>
                        <author>شمس الهدى</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/9/2011</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        
