<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - خلاصات مميزة</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>الايمان بالملائكة عليهم السلام</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/337/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">يؤمن المسلم بملائكة الله تعالى وأنهم خلق من أشرف خلقه وعباد مكرمون من عباده خلقهم من نور</li><li style="margin-top: 40px">وذلك للأدلة النقلية الآتية:-</li><li style="margin-top: 40px">1- أمره تعالى بالايمان بهم واخباره عنهم فى قوله (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا)</li><li style="margin-top: 40px">2- اخبار رسوله ص عنهم بقوله فى دعائه عندما يقوم  اللليل (اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانو فيه يختلفون اهدنى  لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدى من تشاء الى سراط مستقيم)</li><li style="margin-top: 40px">3- رؤية العدد الكثير من الصحابة رضى الله عنهم للملائكة يوم بدر ورؤيتهم الجماعية غير مرة لجبريل أمين الوحى عليه السلام</li><li style="margin-top: 40px">4- ايمان آلاف الملايين من المؤمنين أتباع الرسل فى  كل زمان ومكان بالملائكة وتصديقهم بما أخبرت عنهم الرسل من غير شك ولا تردد</li><li style="margin-top: 40px">ومن الأدلة العقلية ما يلى:-</li><li style="margin-top: 40px">1- ان العقل لا يحيل وجود الملائكة ولا ينفيه</li><li style="margin-top: 40px">2- اذا كان من المسلم لدى كافة العقلاء أن أثر الشيء يدل على وجوده فان للملائكة آثارا كثيرة تقضى بوجودهم وتؤكده</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أولا- وصول الوحى الى الانبياء والمرسلين</li></ul><li style="margin-top: 40px">ثانيا وفاة الخلائق بقبض أرواحهم فانه أثر ظاهر كذلك دال على وجود ملك الموت</li><li style="margin-top: 40px">ثالثا-حفظ الانسان من أذى الجان والشيطان وشرورهمادليل على وجود حفظة يحفظونه ويدفعون عنه باذن الله</li><li style="margin-top: 40px">3- عدم رؤية الشيء لضعف البصر لا ينفى وجوده اذ هناك ماديات كثيرة لم يراها الانسان بالعين المجردة وأصبحت الآن ترى بوضوح بواسطة المكبرات للنظر</li></ul>]]></description>
                        <author>أبو معاذ</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>24/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>كلمات اذا قلتهن غفر الله لك وان كان مغفور لك حديث صحيح من تصحيح الشيخ الألباني</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/327/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك ، وإن كنت مغفورا لك ؟ قل : لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2621</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>14/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>هل تريد ان تحمد الله بجميع محامد الخلق بقول يسير جدا حديث صحيح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/325/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">من قال إذا أوى إلى فراشه : الحمد لله الذي كفاني وآواني . الحمد لله الذي أطعمني وسقاني . الحمد لله الذي من علي وأفضل، اللهم ! إني أسألك بعزتك أن تنجيني من النار ؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3444</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>13/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>دعاء من قاله قبل النوم غفرت له ذنوبه من رواية ابو هريرة رضي الله عنه حديث صحيح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/324/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">عن ابي هريرة رضي الله عنه</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر. أو قال: أكثر من زبد البحر).</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">أخرجه ابن حبان في صحيحه</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>10/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>اعمال الخلائق على قسمين</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/322/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بسم الله الرحمن الرحيم  &#64831; إنا نحن نحي الموتى و نكتب ما قدموا و آثارهم و كل شيء أحصيناه في إمام مبين &#64830;  ( سورة يس : 12 ) .</li><li style="margin-top: 40px">قسمت الآية الشريفة أعمال الخلائق إلى قسمين :</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ما قدمه الإنسان من أعمال في حياته قبل أن يموت, وهذا ما أشار إليه المقطع القرآني { ونكتب ما قدموا } ,أي تلك الأعمال التي تقدمت موت الإنسان, التي تشكل ما عمله في حياته من خير وشر.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ما عبر عنه القرآن بالمقطع القرآني { و أثارهم }, الذي فسره علماؤنا بالآثار التي يتركها الإنسان بعد حياته, وهذه تنقسم إلى قسمين :</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الأعمال الصالحة كالخير العلم النافع, وبناء المساجد والمشاريع الخيرية , والآثار العلمية التي يستفاد منها بعد موته, وغيرها.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الآثار السيئة كالسنة المبتدعة التي يخلفها وراءه, ويستمر عمل الآخرين بعد وفاته, , أو كتب الضلال التي يؤلفها للصد عن الحق, أو بناء دور للفسق والمعاصي وما شابه ذلك, من أماكن اتخذت لمعصية الله والتطاول على حرماته.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">فهذه الآية رغم قصرها فإنها اشتملت على هذه المطالب العالية, فهي تذكير للإنسان بأن يكون على حذر, وأن يعلم أنه سيبعث مرة أخرى ذات يوم, ليجازى ليس على ما عمله في حياته - من خير أو شر - فحسب, بل إن الجزاء الإلهي للإنسان يمتد إلى ما بعد موته في الجانبين خلال ما يتركه من أثار.  من هنا, ينبغي للمرء أن يكون حريصا في الاستفادة من هذه الحياة, وأن يسعى لأن يكون له رصيد من الأعمال بعد موته, وليس في حياته فقط, كأن يسهم في المشاريع الخيرية من مساجد ودور عبادة وغيرها من أثار صالحة, كما خلفه علماؤنا الأبرار من مؤلفات علمية تعتبر من الآثار الصالحة التي تجعل سجل أعمالهم ممتدا إلى ما شاء الله تعالى.</li><li style="margin-top: 40px">اللهم ارزقنا أن نتصدق بصدقة جارية إلى يوم القيامة.  اللهم ارزقنا بالذرية الصالحة التي تكون في ميزان حسناتنا.  اللهم ارزقنا أن نترك علما ينتفع به إلى يوم القيامة.  اللهم أعفوا عن أبائنا و ذريتنا.</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حتى يصبح المجتمع مجتمعا حقا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/305/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">خمس قيم جوهرية يضمن توفرُها لأيِّ تجمُّع بشري الفوزَ بلقب "مجتمع" عن جداراة</li><li style="margin-top: 40px">خمس قيم جوهرية هي الفارق بين 'المجتمع' و'حشد الأجساد'، أو بين 'المجتمع' و'السكان'..</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">1- الثقة:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وهي ناتج تعامل الناس الجيدين مع بعضهم.. وكلما لمسوا وجودَ النوايا الطيبة والالتزام بالمواثيق والنظم، ارتفعَ مستوى الثقة بينهم..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">2- العدل:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وأبسطُ صور العدل هو العدلُ بين الأفراد.. وهناك العدلُ بين المناطق، والعدلُ بين الأجيال.. فلا يصحُّ تركيزُ التنمية في منطقة، وترك الفتات لمنطقة أخرى، كما لا يصح لجيلٍ أن يتمتعَ بخيراتِ الوطن،   ويترك للأجيال التي بعده القشور والسموم والتلوث!</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">3- الموضوعية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">فالناس في حاجةٍ دائمة إلى أن يَفهموا مشكلاتِ بلادِهم بأعلى قدْرٍ ممكنٍ من الموضوعية والواقعية؛ فهذا يريحهم من جهة، ويدفَعُهم إلى التفاعلِ مع الحلول المقترَحة لتلك المشكلات من جهة   أخرى..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">4- الاحترام المتبادل:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">احترامُ الإنسانِ للآخرين، هو فرعٌ عن احترامه لذاته..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">احترامُ الآخرين يَشتَمِلُ على احترامِ آرائهم وميولهم ورغباتهم, ما دامت في إطارِ المباحِ والمشروع..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">5- الولاء:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">هو الثمرةُ التي نقطفُها مِن وراءِ وجودِ القيمِ الأربع السابقة..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إن الوطنيةَ في معناها العميق هي الشعورُ بشَرَفِ الانتماءِ إلى الوَطَن..</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>1/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>اسماء الله الحسنى</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/303/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( لِلَّهِ تِسعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْما، مِائة إِلا واحِدا، لا يَحفَظُهَا أَحَدٌ إِلا دَخَلَ الجَنَّةَ، وهو وِتْرٌ، يُحِبُّ الوِتْرَ )).  [ أخرجه البخاري ومسلم والترمذي عن أبي هريرة ] ولكن ماذا تعنى كلمة الحفظ في (( لا يَحفَظُهَا أَحَدٌ )) ؟ كلمة الحفظ واسعة جداً ، حفظ الاسم أي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">• التعرف علي هذه الأسماء من خلال القراءة عنها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">• التعرف علي هذه الأسماء من خلال تتبع اثر هذه الأسماء في حياتك وفى حياة من حولك. فالله ودود, يتقرب إليك كثيرا مع معاصيك الكثيرة. والله ستير, اى كثير الستر مع تتابع الذلات.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">• تخلق بها واجعلها وسيلة للتقرب إلى الله، الله عز وجل رحيم، يمكن أن تتقرب إليه بأن ترحم عباده، الله عز وجل عدل، يمكن أن تتقرب إليه إن كنت منصفاً، الله عز وجل كريم يمكن أن تتقرب إليه إن كنت كريماً.</li></ul><li style="margin-top: 40px">إذا, فالمعنى الدقيق هو: (( لا يَحفَظُهَا أَحَدٌ )) أي عرف هذا الاسم، واشتق من الله كمالاً من خلال هذا الاسم فتقرب إلى الله بهذا الكمال.</li><li style="margin-top: 40px">اخى ,تذكر أن الجنة هي سلعة الله الغالية وان فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/11/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الجلطة و كيفية الوقاية</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/302/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أرقام حول عمل القلب</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يضخ القلب يوميا 11 طنا دم لمسافة 8 آلاف ميل هي طول الأوعية الدموية.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عدد دقات القلب 3000 مليون دقة على مدار العمر باعتبار متوسط العمر 70 سنة.</li></ul><li style="margin-top: 40px">السبب الرئيسي وراء أمراض القلب هو الحياة العصرية والمترفة في بعض الأحيان حيث انه لا توجد ادني دلائل على وجوده في القبائل البدائية. ومن مظاهر هذا الترف:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يتناول الإنسان 10-40 ضعف احتياجاته من البروتين في حين انه يحتاج إلى 5 جرام فقط من البروتين مما يؤدى إلى:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ترسب البروتين الزائد على صورة اوكسالات في الكلى.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">زيادة كثافة الدم والتي تؤدى بالتبعية إلى:  سهولة تجلط الدم. زيادة ضغط الدم. زيادة الإجهاد على عضلة القلب لضخ هذا الدم الكثيف.</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يتناول الإنسان 30 ضعف احتياجاته من الدهون و السكريات و النشويات مما يؤدى إلى:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">السمنة.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">زيادة الكولسترول في الدم ومن ثم تصلب الشرايين.</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الدقيق الأبيض الخالي من الردة وجنين القمح والذي يصنع منه العيش الفينو و الحلويات و المكرونه تحتوى الردة على فيتامين ب المركب(B Complex) ويحتوى جنين القمح على فيتامين E والذي يساعد على:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">تنشيط الدورة الدموية.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إذابة الجلطات.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">زيادة حيوية العضلات.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">توسيع الشرايين.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">يساعد على التخلص من الكولسترول.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">تعريف تصلب الشرايين: الأوعية الدموية ذات طابع مطاطي ولكن مع تراكم أحماض اليورياِ(uric acid) و الكولسترول تفقد الأوعية الدموية المرونة وتتحول إلى أنبوب صلب مما يؤدى إلى زيادة ضغط الدم  و مع زيادة هذه التراكمات تحدث الجلطة.</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>صحة</category>
                        <pubDate>19/11/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ما منعك الا ليعطيك</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/299/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي قال : ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه  (متفق عليه)</li><li style="margin-top: 40px">لا تقول : الضار وحده ؛ قُل الضار النافع ، والقابض الباسط ، والمُعز المُذل، والمُعطي المانع ، وهذا لسبب بسيط وهو أنه تعالى يضر لِينفع ، ويذل ليعز ، ويمنع ليعطي، ويخفض لِيرفع ، ويقبض لِيبسط ، لو كُشف الغطاء لهذا الإنسان الذي ساق الله له من الشدائد ما ساق ، لَذاب كما تذوب الشمعة إذا أُشعِل فتيلها ، حُباً في الله عزّ وجل.</li><li style="margin-top: 40px">اعلم يا عبد الله أن سيدك:  ما منعك إلا ليعطيك, ولا ابتلاك إلا ليعافيك, ولا امتحنك إلا ليصافيك, ولا أماتك إلا ليحييك, ولا أخرجك إلى هذه الدار إلا لتتأهب منها للقدوم عليه ولتسلك الطريق الموصلة إليه.</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>18/11/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>لولا الشهوات لما ارتقينا الى رب السموات</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/298/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قد يتوهم واحد من الناس أنه لولا الشهوات لما كانت المعاصي والآثام، وبالتالي لما كانت النار عقاباً لمن عصى لله في الدنيا، والحقيقة الصحيحة أنه لولا الشهوات ما ارتقينا إلى رب الأرض والسماوات</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المثال الأول:  إذا كان المسلم يمشي في الطريق، ومر على نساء كاسيات عاريات، فغض بصره عنهن، فانه يرقى إلى الله صابراً، فان تزوج، واختار فتاة ضمن طموحه، جلس معها، سعد بها، ملأ عينيه من محاسنها، يصلي ليشكر ربه على قضاء شهوته فانه يرقى إلى الله شاكراً.  فأنت ترقى إلى الله صابراً، وترقى إلى الله شاكراً، مرة صابراً، ومرة شاكراً بسبب هذه الشهوات التي تظن أنها من منغصات حياتك.  تخيل آخى أن الله يقول عنك      (( انظروا إلى عبدي ، ترك شهوته من أجلي )) .  [ أخرجه ابن السني الديلمي في مسند الفردوس عن طلحة ] .</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المثال الثاني:  سيدنا يوسف دعته امرأة ذات منصب وجمال، سيدة القصر دعتْه إلى نفسها.  &#64831; قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ &#64830; .  ( سورة يوسف الآية: 23 ).  أودع في السجن ، فصار عزيز مصر .  انظر آخى إلى الجزاء الدنيوي لمن ترك الشهوات تعففا.  حقا   لولا الشهوات لما ارتقينا إلى رب الأرض والسماوات</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>18/11/2009</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        