<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                        <rss version="2.0">

                        <channel>
                            <title>الفوائد - جديد التصنيف ثقافة</title>
                            <link>http://alfawaed.net/</link>
                            <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
                
                        <item>
                            <title>فائدة أخلاقية</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/474/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال المأمون :</li><li style="margin-top: 40px">ثلاث لا يعدم المرء الرشد فيهن :</li><li style="margin-top: 40px">مشاورة ناصح</li><li style="margin-top: 40px">و مداراة حاسد</li><li style="margin-top: 40px">و التحبب الى الناس</li></ul>]]></description>
                            <author>ميمو الحجـآز</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>18/4/2011</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاثة</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/473/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">ذو البأس لايعرف إلا عند اللقاء</li><li style="margin-top: 40px">و ذو الأمانة لا يعرف إلا عند الأخذ والعطاء</li><li style="margin-top: 40px">والإخوان لا يعرفون إلا عند النوائب</li></ul>]]></description>
                            <author>ميمو الحجـآز</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>18/4/2011</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>قصيدة شعب الجزائر مسلم</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/456/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">شَعْـبُ الجـزائرِ مُـسْـلِـمٌ</li><li style="margin-top: 40px">وَإلىَ الـعُـروبةِ يَـنتَـسِـبْ</li><li style="margin-top: 40px">مَنْ قَــالَ حَـادَ عَنْ أصْلِـهِ</li><li style="margin-top: 40px">أَوْ قَــالَ مَـاتَ فَقَدْ كَـذبْ</li><li style="margin-top: 40px">أَوْ رَامَ إدمَــاجًــا لَــهُ</li><li style="margin-top: 40px">رَامَ الـمُحَـال من الطَّـلَـبْ</li><li style="margin-top: 40px">يَانَشءُ أَنْـتَ رَجَــاؤُنَــا</li><li style="margin-top: 40px">وَبِـكَ الصَّبـاحُ قَـدِ اقْـتَربْ</li><li style="margin-top: 40px">خُـذْ لِلحَـيـاةِ سِلاَحَـهـا</li><li style="margin-top: 40px">وَخُـضِ الخْـطُـوبَ وَلاَ تَهبْ</li><li style="margin-top: 40px">وَاْرفعْ مَـنـارَ الْـعَـدْلِ وَالإحْـسـانِ</li><li style="margin-top: 40px">وَاصْـدُمْ مَـن غَصَبْ</li><li style="margin-top: 40px">وَاقلَعْ جُـذورَ الخَـــائـنينَ</li><li style="margin-top: 40px">فَـمـنْـهُـم كُلُّ الْـعَـطَـبْ</li><li style="margin-top: 40px">وَأَذِقْ نفُوسَ الظَّــالـمِـينَ</li><li style="margin-top: 40px">سُـمًّـا يُـمْـزَج بالـرَّهَـبْ</li><li style="margin-top: 40px">وَاهْـزُزْ نـفـوسَ الجَـامِدينَ</li><li style="margin-top: 40px">فَرُبَّـمَـا حَـيّ الْـخَـشَـبْ</li><li style="margin-top: 40px">مَنْ كَــان يَبْغـي وَدَّنَــا</li><li style="margin-top: 40px">فَعَلَى الْكَــرَامَــةِ وَالـرّحبْ</li><li style="margin-top: 40px">أوْ كَـــانَ يَبْغـي ذُلَّـنـَا</li><li style="margin-top: 40px">فَلَهُ الـمـَهَـانَـةُ والـحَـرَبْ</li><li style="margin-top: 40px">هَـذَا نِـظـامُ حَـيَـاتِـنَـا</li><li style="margin-top: 40px">بالـنُّـورِ خُــطَّ وَبِاللَّـهَـبْ</li><li style="margin-top: 40px">حتَّى يَعودَ لـقَــومــنَـا</li><li style="margin-top: 40px">من مَجِــدِهم مَــا قَدْ ذَهَبْ</li><li style="margin-top: 40px">هَــذا لكُمْ عَـهْــدِي بِـهِ</li><li style="margin-top: 40px">حَتَّى أوَسَّــدَ في الـتُّـرَبْ</li><li style="margin-top: 40px">فَــإذَا هَلَكْتُ فَصَيْـحـتـي</li><li style="margin-top: 40px">تَحيـَا الجَـزائـرُ وَ الْـعـرَبْ</li></ul>]]></description>
                            <author>أمين</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>21/1/2011</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>من كلمات عباس العقاد</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/442/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة، ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني.</li><li style="margin-top: 40px">لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى، بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه.</li><li style="margin-top: 40px">يقول لك المرشدون: اقرأ ما ينفعك، ولكني أقول: بل انتفع بما تقرأ.</li><li style="margin-top: 40px">كن شريفا أمينا، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة.</li><li style="margin-top: 40px">الباحث عن الله يبحث عنه لأنه يرى نقصا في الوجود لا يكمله إلا الله أو لأنه يرى إعجابا بالوجود لا يستحقه إلا الله.</li><li style="margin-top: 40px">ليس الحاسد هو الذي يطمع أن يساويك بأن يرقى إليك, بل هو الذي يريد أن تساويه بأن تنزل إليه!</li><li style="margin-top: 40px">الخوف من الموت غريزة حية لا معابة فيها، وإنما العيب أن يتغلب هذا الخوف علينا ولا نتغلب عليه.</li></ul>]]></description>
                            <author>مرح</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>8/12/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>نظرة على الفلم الهندي My Name is Khan</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/441/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">السيناريو: (رضوان خان) مسلم نشأ مع أخيه (زاكر) وأمه في عائلة من طبقة متوسطة في مومباي بالهند، إلا أن (رضوان) يختلف عن الأطفال الآخرين، ولا أحد – وأمه – يمكن أن يتفهم ما يمربه. نكتشف أيضاً أن لديه بعض المواهب، منها قدرته على إصلاح أي جهاز مكسور، وبسبب حالته الخاصة تلك يتلقى عناية واهتماماً أكبر من والدته</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">نظرة:  إنّ حدثاً عالمياً بمعايير 11 سبتمبر بحاجة لفلم من نوع My Name is Khan ليغيّر العالم والناس من جديد، أعتقد أن الفلم سينجح في حرف الكثير من فكر ونهج وطريقة حياة الناس في الغرب، وخصوصاً ما يتعلق بطريقة تعاملهم مع المسلمين والعرب بشكل عام، كما</li></ul></ul>]]></description>
                            <author>Khaledsafi</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>2/12/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>اعرف نفسك بنفسك</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/426/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">المرأة العظيمة هي التي تُعلمنا كيف نُحب عندما نريد أن نكره</li></ul>]]></description>
                            <author>so9ra6</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>19/10/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>عزة المسلمين</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/422/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال السلطان عبد الحميد الثانى لثيودور هرتزل : ((إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل، إن أرض فلسطين ليست ملكى إنما هي ملك الأمة الإسلامية، وما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع وربما إذا تفتت إمبراطوريتي يوما، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل</li></ul>]]></description>
                            <author>كريم اسامة</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>12/10/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>مهندس الحرمين الشريفين</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/413/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">هل تعرف من الذي صمم وأشرف على توسعة الحرمين الشريفين ؟</li><li style="margin-top: 40px">ومن منا سأل نفسه ايضا من صمم الحرم النبوي بمأذنه البيضاء وتصميمه الفريد</li><li style="margin-top: 40px">لقد كان هذين المسجدان دائما تعبير مميز عن وحدة المسلمين و تعبير مميز عن عمارة اسلامية بكل اناقتها وجمالها وروحانيته نعم لقد استطاع المعماري المبدع المجهول للكثير منا ان يحقق التمازج بين الجمال والروح وان يظهر عز الاسلام انني وبكل فخر اعتز بان هذا المعماري الذي صمم توسعة الحرمين هو مهندس عربي مسلم</li><li style="margin-top: 40px">انه الدكتور محمد كمال اسماعيل</li><li style="margin-top: 40px">وهذه نبذة عن حياته المهندس العبقري الدكتور محمد كمال إسماعيل الذي يلقب بأستاذ الأجيال أيضا، لمن لا يعرفه هو مهندس مصري وكان الملك فهد بن عبد العزيز هو الذي اختار الدكتور المهندس محمد كمال إسماعيل لهذا العمل الجليل، بعد أن اطلع على مجموعة المجلدات النادرة التي أصدرها قبل 60 عاما تحت عنوان "موسوعة مساجد مصر" وهي المجلدات التي طبعت في أوروبا في الأربعينيات مرات عدة، ونفدت! بعد ذلك فلم يعد لها وجود إلا في مكتبات الجامعات ومراكز الأبحاث</li><li style="margin-top: 40px">كان أصغر من حصل على الثانوية في تاريخ مصر، وأصغر من دخل مدرسة الهندسة الملكية الأول، وأصغرمن تخرج فيها، وأصغر من تم ابتعاثه إلى أوروبا للحصول على ثلاث شهادات للدكتوراه في العمارة الإسلامية، كما كان أول مهندس مصري يحل محل المهندسين الأجانب في مصر، وكان أيضا أصغر من حصل على وشاح النيلورتبة البكوية من الملك .</li><li style="margin-top: 40px">هو الذي قام على تخطيط وتنفيذ توسعة الحرمين التي أمر بها  خادم الحرمين الملك فهد -طيب الله ثراه- وشهد عهده أكبر توسعة للحرمين في تاريخ الإسلام، وعلى امتداد 14 قرنا</li><li style="margin-top: 40px">http://www.facebook.com/home.php?#!/pages/waql-rabi-zidni-ilmana/120508801295624</li></ul>]]></description>
                            <author>كريم اسامة</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>27/9/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>الحاسة التي لا تنام</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/408/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">سبحان الخالق"فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا " ...الآية11 سورة الكهف ... كل الحواس تنام ماعدا الاذن</li><li style="margin-top: 40px">فأنت إذا قربت يدك من شخص نائم لا يستيقظ ..وإذا ملأ ت الغرفة عطراً أو حتى غازاً ساماً .. فإنه يستنشقه و يموت دون أنيستيقظ ... و...لكن إذا أحدثت صوتاً عالياً ، فإنه يستيقظ من النوم</li><li style="margin-top: 40px">والأذن هي أول حاسة تعمل منذ الولادة</li><li style="margin-top: 40px">وهي أداة الاستدعاء عند البعث</li><li style="margin-top: 40px">و في سورة الكهف يخبرنا جل جلاله بأن سبب نوم الفتية هذه السنين الطويلة، هو أنه تعالى ضرب على آذانهم .. فأصبح النهار كالليل بلا ضجيج</li><li style="margin-top: 40px">قد فضل الله تعالى السمع على البصر وقدمه في الترتيب في عدة آيات ... مثل : "صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يعقلون "الآية -171- من سورة البقرة</li><li style="margin-top: 40px">و الأذن هي الحاسة الوحيدة التي لا تستطيع أن تعطلها بإرادتك .. فأنت تستطيع أن تغمض عينيك أو تشيح بوجهك بعيداً إذا لم ترد رؤية شخص معين .. وتستطيعألا تأكل .... فلا تتذوق ... و أن تغلق أنفك عن رائحة معينة ... أو لا تلمس شيئاً معيناً لا ترغب بلمسه ... و لكن الأذن لا تستطيع تعطيلها حتى لو وضعتيديك عليها ... فسيصلك الصوت</li><li style="margin-top: 40px">فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين.. " الآية -52- من سورة الروم .... هنا شبه الله الذين لا ينصاعون لأمره بالموتى والصم .." أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين ".. الآية -40- من سورة الزخرف ... يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك</li></ul>]]></description>
                            <author>كريم اسامة</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>19/9/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                        <item>
                            <title>كتب أعجبتني الثقافة الآمنة</title>
                            <link>http://alfawaed.net/summary/382/</link>
                            <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">رأى الدكتور محمد موسى الشريف أن الحديث عن الثقافة قد كثر وتشعب وبعض المفاهيم حولها مغلوطة أضف إلى أن مقاييس معرفة المثقف من غيره غير موزونة وأصبحت معاني الثقافة والعلم والحضارة ببعضها مخلوطة, كل هذا وغيره حدا بالشيخ أن يضع مصنفا يعتني بتعريف الثقافة وتأصيل مسائلها, فكان هذا الكتاب ( الثقافة الآمنة) (سندوتش) ضخم فخم دسم!! استهل المؤلف بتقدمة موجزة بين فيها معنى الثقافة عموما, والإسلامية بوجه خاص مع بيان تاريخها وأهميتها وعلاقة الثقافة ببعض المصطلحات. ثم أسهب في الحديث عن أهمية الثقافة وأثر ذلك على الناس. بعد ذلك أجاب عن سؤال شائك كثر الخلاف حوله :من هو المثقف؟ هل هو الذي يكثر من القراءة والاطلاع؟هل هو الذي يتحدث بأكثر من لغة؟ أم هو الذي يتحدث عن كل شيء؟! وما هي آلية تحصيل الثقافة؟ ثم عبر المؤلف عن بالغ ألمه لعدم إقبال الكثير من الناس على القراءة وحتى المتصدرين لتوجيه المجتمع!! وذكر العوامل التي يتمثل فيها الضعف الثقافي والفكري في المجتمع, واقترح قائمة من المؤلفين الكبار يرى ضرورة الاطلاع على منتجاتهم ! بعد ذلك يأتي مبحث أعتبره أنا أهم ما في الكتاب :طرق بناء الثقافة, فذكر 15 خطوة لازمة لبناء ثقافة شاملة والأجمل أنه دبج كل خطوة بكتب مقترحة, مختارة بعناية فائقة, مثلاً: ( ما هو أعظم كتاب تفسير لمن يريد تحصيل الثقافة الإسلامية في جانبها القرآني )؟ وهكذا في جميع الجوانب حتى القنوات والمجلات... يأتي بعد ذالك مبحث في غاية الأهمية يدور حول الاطلاع على بعض القضايا المعاصرة, فذكر 18 قضية مثل فلسطين واليهود والتنصير والشيعة والعولمة والمرأة والغزو الفكري والنت. وختم الكتاب بذكر خمس عقبات تقف أمام الثقافة الإسلامية وتمنع من تثقيف الناس بها. الكتاب في منتهى الروعة: درر منثورة من التوجيهات, والأقوال, والإحصائيات والمواقف المعبرة التي حدثت للمؤلف وغيره, ناهيك عن أكثر من مائتي كتاب تصلح مكتبة متكاملة, كفيلة بتكوين شخصية مؤصلة شرعيا, بتكوين فكري وتأسيس ثقافي لا يستهان به !!</li></ul>]]></description>
                            <author>أحمد سليمان</author>
                            <category>ثقافة</category>
                            <pubDate>31/7/2010</pubDate>
                        </item>
                    
                    </channel>
                    </rss>
            
