<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو فوائد</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>اذا منعك الله شئ فلا تحزن</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/489/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم، فتح لهم باباً أنفع لهم منه وأسهل وأولى، قوله تعالى { مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } [ البقرة 106]  وقوله { وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ} [ النساء 130]  [ ابن سعدي/ القواعد الحسان في تفسير القرآن]  فحاول - وفقك الله - أن تقيد بعض نظائر هذا المعنى الذي نبه إليه الشيخ رحمه الله.  نقلاً عن ركب الخير.</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/7/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>هل تعلم انك اذا ركعت او سجدت في الصلاة وضعت ذنوبك كلعا على راسك وعاتقيك</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/348/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">نرى كثيرا من الناس مع الأسف يعجل في الصلاة وينقرها وكانه يريد التخلص منها والمسكين لايدري انه يفوت على نفسه اجر عظيم</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">اقرأ هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إن العبد إذا قام يصلي أتي بذنوبه كلها فوضعت على رأسه و عاتقيه ، فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1671</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">هل لاحظت الحديث يامن تتعجل في الصلاة فبكل ركوع وسجود تتهاوى وتتساقط آثامك وجرائرك العظيمة فلماذا تستعجل في الركوع والسجود بل اطل سجودك وركوعك بقدر ماتستطيع لتتساقط عنك الذنوب فلا تفوت على نفسك هذا الأجر العظيم والغنيمة الباردة</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>10/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>دعوة لم يدع بها مسلم قط الا استجاب الله تعالى له</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/340/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بسم الله الرحمن الرحيم</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">هل هناك حقاً دعوة ما دعا بها عبد مسلم فى شئ قط إلا إستجيب له؟</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الإجابة نعم و هذا ليس من كلامى و لكن أقرأوا معى هذا الحديث الصحيح</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت : لا إله إلا أنت ، سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط ، إلا استجاب الله له</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الراوي: سعد بن أبي وقاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: الكلم الطيب - الصفحة أو الرقم: 123</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">هل هناك دليل من القرأن الكريم على عظم هذا الدعاء؟</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">الإجابة نعم و إقرأوا معى بتدبر</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">فى سورة الأنبياء / قال الله تعالى:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ &#64831;87&#64830; فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>4/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>كلمات اذا قلتهن غفر الله لك وان كان مغفور لك حديث صحيح من تصحيح الشيخ الألباني</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/327/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك ، وإن كنت مغفورا لك ؟ قل : لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحكيم الكريم ، لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2621</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>15/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>دعاء يقال قبل الخروج من المنزل يحفظك الله من  الشياطين  حديث صحيح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/326/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، فيقال له : حسبك ، قد هديت وكفيت ووقيت . فيتنحى له الشيطان ، فيقول له شيطان آخر : كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي ؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 499</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>15/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>هل تريد ان تحمد الله بجميع محامد الخلق بقول يسير جدا حديث صحيح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/325/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">من قال إذا أوى إلى فراشه : الحمد لله الذي كفاني وآواني . الحمد لله الذي أطعمني وسقاني . الحمد لله الذي من علي وأفضل، اللهم ! إني أسألك بعزتك أن تنجيني من النار ؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح رجاله ثقات - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3444</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>14/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>دعاء من قاله قبل النوم غفرت له ذنوبه من رواية ابو هريرة رضي الله عنه حديث صحيح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/324/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">عن ابي هريرة رضي الله عنه</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر. أو قال: أكثر من زبد البحر).</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">أخرجه ابن حبان في صحيحه</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>11/2/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>تأملات و لطائف من اسم الله اللطيف</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/291/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">تكرر اسم الله اللطيف مقترنا باسمه الخبير في آيات منها قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } ، وقوله عزوجل:{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ }.</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ومعنى الخبير: أي الذي أدرك بعلمه السرائر ، واطلع على مكنون الضمائر ، وعلم بطائن الأمور، فهو اسم يرجع في مدلوله إلى العلم بالأمور التي هي في غاية اللطف والصّغر وفي غاية الخفاء . ومن باب أولى وأحرى علمه بالظواهر والجليات ؛ فقد أحاط بكل شيء علما ، وأحصى كل شيء عددا.</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وأما اللطيف فله معنيان :</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">أحدهما : بمعنى الخبير وهو أن علمه دقّ ولطُف حتى أدرك السرائر والضمائر والخفيات.</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المعنى الثاني: الذي يوصل إلى عباده مصالحهم بلطفه وإحسانه من طرق لايشعرون بها.</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ولطف الله بالعبد من الرحمة بل هو رحمة خاصة ؛ فالرحــمة التي تصل إلى العبد من حيث لايشعر بها أو بأسبابها هـي اللــطف.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">يقال : ( لطف بعبده ، ولطف له ) أي تولاه ولاية خاصة بها تصلح أحواله الظاهرة والباطنة ، وبها تندفع عنه جميع المكروهات من الأمور الداخلية والأمور الخارجية. فالأمور الداخلية لطفٌ بـــالعبد ، والأمور الخارجية لطف للـــــعبد.</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">فإذا يسر الله لعبده وسهل له طرق الخير ، وأعانه عليها فقد لطف بــه ، وإذا قيض له أسبابا خارجية غير داخلة تحت قدرة العبد فيها صلاحه فقد لطف لـــه. و في قصة يوسف عليه السلام قدر الله له أمورا كثيرة خارجية عادت عاقبتها الحميدة على يوسف وأبيه عليهما السلام وكانت في مبدئها مكروهة ولكن كانت عواقبها أحمدَ العواقب ، وفوائدها أجلّ الفوائد ولهذا قال عليه السلام :" إن ربي لطيف لما يشاء " أي أن هذه الأشياء التي حصلت لطفٌ لطفه الله له فاعترف عليه السلام بهذه النعمة.</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ولطف الله بعبده وله باب واسع ، يتفضل الله تعالى بما شاء منه على من يشاء من عباده ممن يعلمه محلا لذلك وأهلا :</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">فمن لطفه بعباده المؤمنين أنه جل وعلا يتولاهم بلطفه فيخرجهم من ظلمات الجهل والكفر والبدع والمعاصي إلى نور العلم والإيمان والطاعة.</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ومن لطفه بعباده أنه يقدر لهم أرزاقهم بعلمه بمصلحتهم لا بحسب مراداتِهم؛ فقد يريدون شيئا وغيره أصلح ؛ فيقدر لهم الأصلح وأن كــرهوه لــطفاً بهم. قال تعالى: " الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز"</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ومن لطفه جل وعلا بهم : أنه يقدر عليهم أنواعا من المصائب وضروبا من البلايا والمحن سوقاً لهم إلى كمالهم وكمال نعيمهم.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">ومن لطفه بعبده أن يجعل رزقه حلالاً في راحة وقناعة يحصل به المقصود ولايشغله عما خلق له من العبادة والعلم والعمل به ، بل يعينه على ذلك.</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ومن لطفه-جل وعلا- بعبده أن يبتـليه ببعض المصائب فيوفـقه للقيام بوظيفة الصبر فيها ، فيُـنيله رفيع الدرجات وعالي الرتب .</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">ومن لطفه سبحانه بعبده أن يكرمه بأن يوجد في قلبه حلاوة روح الرجاء وانتــظار الفرج وكشف الضر؛ فيخف ألمه وتنشط نفسه.</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">قال ابن القيم رحمه الله: ( فإن انتـــظاره ومطالعته وترقبه يخفـف حمل المشقة ولاسيما عند قوة الرجاء أوالقطع بالفرج ؛ فإنه يجد في حشو البلاء من رَوح الفرج ونسيمه وراحته ما هو من خفي الألطاف، وما هو فرج مُعـجل ، وبه وبغيره يُعرف معنى اسمه اللطيف ) أ.هـ</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كم هو نافع بالعبد أن يعرف معنى هذا الاسم العظيم ودلالته ، ليحقـق الإيمان به ، ويقوم بما يقتضيه من عبودية لله فيملأ قلبه رجاءً وطمعاً في نيل فضل الله ، متحرياً في كل أحواله الفوز بالعواقب الحميدة ، واثقاً بربه اللطيف ومولاه الكريم بالنعم السوابغ والعطايا.</li></ul><li style="margin-top: 40px">فقه الأسماء الحسنى . أ.د عبدالرزاق البدر حفظه الله</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>18/11/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>قول  يسير جدا وأجره عظيم بإذن الله اقرأ ولا تتردد</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/287/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">ما على الأرض رجل يقول لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه من ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 11/165</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">من قال حين يأوي إلى فراشه : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، سبحان الله وبحمده ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) ؛ غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 607</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ففي المسند للإمام أحمد ومستدرك الحكام بإسناد صحيح من حديث أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :(( إن الله أصطفى من الكلام أربعاً : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، فمن قال : سبحان الله كُتِبَ له عشرون حسنة ، وحُطَّت عنه عشرون سيئة ، ومن قال : الله أكبر فمثل ذلك ، ومن قال : لا إله إلا الله فمثل ذلك ، ومن قال : الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه كتبت له ثلاثون حسنة ، وحط عنه ثلاثون خطيئة ))</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">(المسند (2/302) ، والمستدرك (1/512) ، وقال الألباني في صحيح الجامع رقم (1718):"صحيح</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>3/11/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>دعاء صحيح يقال قبل الإنتهاء من الصلاة يغفر الله سبحانه ذنوبك   صحيح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/284/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المسجد فإذا هو بِرَجُلٍ قد قضى صلاته وهو يتشهد ، وهو يقول : اللهم إني</li><li style="margin-top: 40px">أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم . فقال : " قد غُفِرَ له. قد غُفِر له " ثلاثا .. رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي . وصححه الألباني والأرنؤوط .</li></ul>]]></description>
                        <author>فوائد</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>21/9/2009</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        
