<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو رفيق الإبداع</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات الآتية؟7</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/275/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا كان الرجل في الطواف أو السعي فعرضت له حاجة كأن عطش وأراد أن يشرب أو فقد أحد من أهله فتوقف للبحث عنه أو تعب واحتاج أن يستريح</li><li style="margin-top: 40px">فإن كان التوقف يسيراً عرفاً فإنه يتابع الطواف ويبني على ما سبق. أما إذا أقيمت الصلاة فقطع الطواف وصلّى فقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة والأحوط عند إكماله الأشواط الباقية أن لا يعتد بالشوط الأخير الذي لم يكمله وقطعه لأداء الصلاة. ابن باز فتاوى الحج والعمرة ص: 80، والمجموع للنووي 8/49.</li><li style="margin-top: 40px">أما مسألة الاستراحة في الطواف والسعي فهي مبنية على مسألة اشتراط الموالاة في الطواف والسعي.</li><li style="margin-top: 40px">فأما السعي فلا تشترط فيه الموالاة على القول الراجح. المغني مع الشرح الكبير 3/414. فعليه لو سعى الإنسان عدة أشواط ثم توقف ليستريح ثم عاد ليكمل جاز ذلك. وأما الموالاة في الطواف فقد اختلف فيها أهل العلم على قولين:</li><li style="margin-top: 40px">القول الأول: وجوب الموالاة فيبطل الطواف بالتفريق الكثير بغير عذر.</li><li style="margin-top: 40px">القول الثاني: أن الموالاة سنة فلا يبطل الطواف وإن طالت المدة. اختاره النووي في المجموع 8/47. والعمل بالقول الأول أحوط.</li><li style="margin-top: 40px">وانتظرونا المزيد من هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>3/8/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات الآتية؟ 6</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/224/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا فاتته صلاة العصر مثلاً فجاء إلى المسجد فوجد المغرب قد أقيمت فماذا يفعل؟</li><li style="margin-top: 40px">الجواب: قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: يصلي المغرب مع الإمام ثم يصلي العصر باتفاق الأئمة، لكن هل يعيد المغرب فيه قولان:</li><li style="margin-top: 40px">أحدهما: يعيد وهو قول ابن عمر ومالك وأبي حنيفة وأحمد في المشهور عنه.</li><li style="margin-top: 40px">الثاني: لا يعيد وهو قول ابن عباس وقول الشافعي والقول الآخر من مذهب أحمد.</li><li style="margin-top: 40px">والثاني أصح فإن الله لم يوجب على العبد أن يصلي الصلاة مرتين إذا اتقى الله ما استطاع. والله أعلم. مجموع فتاوى ابن تيمة 22/106.</li><li style="margin-top: 40px">وانتظرونا المزيد من هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>16/3/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات التالية؟^^  5  ^^</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/192/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا وضع للمسلم طعام في بيت أخيه المسلم فتحيَّر في أمر اللحم هل هو حلال أم لا؟</li><li style="margin-top: 40px">الجواب: يجوز له الأكل دون السؤال لأن الأصل في المسلم السلامة. والدليل: قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه طعاماً فليأكل من طعامه ولا يسأله عنه فإن سقاه شراباً من شرابه فليشرب من شرابه ولا يسأله عنه ) رواه أحمد 2/399 وهو في السلسة الصحيحة 627. وكذلك فإن في السؤال إيذاء للمسلم وجعله في مجال الشك والريبة.</li><li style="margin-top: 40px">وانتظرونا المزيد من هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>6/12/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات التالية؟*****4*****</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/180/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا طرق على المصلي الباب أثناء الصلاة وهو يصلي أو رأت الأم ولدها يعبث بمصدر الكهرباء ونحو ذلك مما يطرأ فما العمل؟</li><li style="margin-top: 40px">الجواب: إذا احتاج المصلي لعمل يسير أثناء الصلاة مثل فتح باب ونحوه، فلا بأس بشرط أن لا يغير اتجاهه عن القبلة.</li><li style="margin-top: 40px">والدليل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي والباب عليه مغلق فجئت فاستفتحت فمشى ففتح لي ثم رجع إلى مصلاه - وذكر أن الباب كان في القبلة. سنن أبي داود رقم 922 وصحيح سنن أبي داود 815.</li><li style="margin-top: 40px">وكذلك لو احتاجت الأم وهي تصلي أن تبعد ولدها عن خطر أو إيذاء ونحو ذلك فالحركة اليسيرة يميناً أو شمالاً، أماماً أو وراءً لا تضر بالصلاة وكذلك لو سقط الرداء فللمصلي أن يرفعه وإذا انحل الإزار فله أن يشده، وقد أباحت الشريعة للمصلي في بعض الحالات الحركة الكثيرة ولو كان يتغير اتجاهه عن القبلة كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب ) سنن أبي داود رقم 921 وفي صحيح سنن أبي داود 814.</li><li style="margin-top: 40px">إذا ألقي السلام على المصلي في صلاته، فإنه يرد السلام بالإشارة كما جاء عن صهيب رضي الله عنه قال: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت فرد إشارة. سنن أبي داود 925 وصحيح سنن أبي داود 818. وقد وردت صفة الإشارة في أحاديث منها حديث ابن عمر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه، قال فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي قال فقلت لبلال كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي، قال: يقول هكذا وبسط كفه، وبسط جعفر بن عون ( أحد الرواة ) كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق. سنن أبي داود 927 وصحيح سنن أبي داود 820.</li><li style="margin-top: 40px">وانتظرونا المزيد من هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/10/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات الآتية؟.....(3)......</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/157/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا دخل الرجل المسجد والإمام يصلي فهل يدخل مع الإمام مباشرة أو ينتظر حتى يرى الإمام هل سيقوم أو سيجلس؟</li><li style="margin-top: 40px">الجواب:الصحيح الذي يدل عله الدليل أنه يدخل مع الإمام في أي حال يكون فيه الإمام ساجداً أو قائماً أو راكعاً أو قاعداً، والدليل هو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئاً ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) سنن أبي داود 893 وصحيح سنن أبي داود 792. وعن معاذ قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام ) سنن الترمذي 591 وهو في صحيح سنن الترمذي 484. ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (فما أدركتم فصلوا).</li><li style="margin-top: 40px">وانتظرونا في هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/9/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ما حكم رسالة  (أرسلها وستسمع خبر يسّرك)وأمثالها؟</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/155/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">يجيب عليها الشيخ عبد الرحمن السحيم</li><li style="margin-top: 40px">السؤال:كثيراً ما يردنا بعض رسائل الجوال من إخواننا ويطلبون منا إرسالها إلى عدد معين من الأشخاص (وهم يقصدون بذلك نشر الخير) لكني في الحقيقة أتوقف كثيراً عند مثل هذه الرسائل وأنا حائرة في مدى جوازها أو عدمه ومن أمثلة هذه الرسائل رسالة وصلتني قبل دقائق من أخت لي في الإسلام تقول في الرسالة:لا إله إلا الله أرسلها لـ 9 أشخاص وستسمع خبر يسرك وأنا جربت ذلك..ورسالة أخرى وصلتني يوم الجمعة تقو ل فيها إحدى الأخوات:لأني أحبك صلي على النبي 10 مرات وأرسلها لـ 10 أشخاص سيكون لديك مليون صلاة على النبي في ميزانك أرجوك أرسلها لا تدعها تتوقف عندك حتىتكسب الأجر قبل طي صفحات كتاب 1427هـ وكل عام وأنت بخير</li><li style="margin-top: 40px">في الحقيقة أنا لم أرسل الرسائل كما طلب مني لأني لا أعلم حكم نشر مثل هذه الرسائل وأود منك يا شيخنا الجليل توضيح الحكم حتى نستطيع نصح أخوتنا وجزاك الله خيرًا..</li><li style="margin-top: 40px">الجواب:</li><li style="margin-top: 40px">الرسائل هنا على نوعين :النوع الأول : يُذكَّر فيها الغافل ، ويُعلَّم فيها الجاهل ؛ فهذه لا شيء فيها إذا لم ترتبط بزمان أو مكان مُعيَّن .والنوع الثاني : ما يَكون فيها ترتّب أُجور ، أو تَوَقّع حدوث شيء في الْمُسْتَقْبَل ؛ فهذه لا يَجوز نشرها ، ولا اعتقاد ما فيها . ولا يَجوز إلْزَام الناس بما لَم يُلزِمهم به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم  كأنْ يُقال : أستحْلِفُك بالله أن ترسلها .. أو أمانة في عُنُقك .. ونحو ذلك  كلّ هذا لا يَجوز لِما فيه مِن إلْزَام الناس بما ليس بِلازِم والناس في سَعة مِن أمْرِهم فَلِماذا يُضيَّق عليهم ؟  ومن هذا الباب جاء الـنَّهْي عن الـنَّذْر ، لِمَا فيه مِن إلْزَام الإنسان نفسه بما ليس بِلازم  والله تعالى أعلم</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>24/8/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات التالية؟ ** 2  **</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/148/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا تعرض المصلي لوسوسة الشيطان في صلاته يلبس عليه القراءة ويأتي له بالخواطر السيئة ويشككه في عدد الركعات فماذا يفعل؟</li><li style="margin-top: 40px">الجواب:لقد حصل هذا لأحد الصحابة وهو عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه، فجاء يشكو إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليَّ ؟ {أي يخلطها ويشككني فيها } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثاً )، قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني. صحيح مسلم رقم 2203.</li><li style="margin-top: 40px">فتضمن هذا الحديث أمرين لدفع شيطان الصلاة، الأول: الاستعاذة بالله من شره فيتلفظ بها المصلي ولا حرج، والثاني: التفل عن الشمال ثلاثاً وهو نفخ الهواء مع شيء من الريق بشرط أن لا يؤذي من بجانبه ولا يقذر المسجد.</li><li style="margin-top: 40px">وانتظروا المزيد من هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرًا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>20/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>فرصة المتشائم!!</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/145/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">المتشائم يرى صعوبات في كل فرصة .. والمتفائل يرى فرصا في كل صعوبة</li><li style="margin-top: 40px">الشيخ الدكتور:سلمان بن فهد العودة</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>حياة</category>
                        <pubDate>5/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلسلة:ماذا تفعل في الحالات التالية؟(1)</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/144/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا وجد في أصابعه طلاء أثناء الوضوء فهل الاشتغال بحكه وإزالته يقطع الموالاة ويلزمه إعادة الوضوء؟</li><li style="margin-top: 40px">الجواب: لا تنقطع الموالاة بذلك - على الراجح - ولو جفت أعضاؤه لأنه تأخر بعمل يتعلق بطهارته، وكذلك لو انتقل من صنبور إلى صنبور لتحصيل الماء ونحو ذلك.</li><li style="margin-top: 40px">أما إذا فاتت الموالاة بأمر لا يتعلق بوضوئه، كإزالة نجاسة من ثوب، أو أكل أو شرب ونحوه، ونشفت الأعضاء فحينئذ ينبغي عليه أن يعيد الوضوء. فتاوى ابن عثيمين 4/145-146.</li><li style="margin-top: 40px">وانتظرونا في هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.</li></ul>]]></description>
                        <author>رفيق الإبداع</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>5/7/2008</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        
