<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو أسماء للاقصى فدى</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>مدخل الي كتابة الشعر</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/199/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">وَقَبلَ كُلِ شَيء أُحِبُ أَن أُكَرِّر عِبارَتي الشَهيرَة… " لَيسَ هُناكَ مَنْ يَتَحَدَّثْ العَرَبية وَلَيسَ لَدَيهِ مَجَالُ لِيُبدِعَ فيهِ"</li><li style="margin-top: 40px">الشِعر العامّي وَالخَاطِرَة العامّيَة وَالشِعر الحُر وَالشِعر العَمودي وَالخَاطِرَة وَالقِصَّة القَصيرَة وَالرِوايَة وَالخَطابَة……. فابحَث عَنْ نَفسِكَ لِتَعرِف أَينَ تَجِدُكَ.</li><li style="margin-top: 40px">خُطوات كِتابَة القَصيدَة :</li><li style="margin-top: 40px">1. الرَّغبَة : وَهي حافِز دَاخِلي لِلكِتابَةِ، هَذا الحافِز يَنشَأ مِنْ عِدَة عَوامِل وَهي</li><li style="margin-top: 40px">(i) المَوهِبَة : أَن يَكون لَديكَ المَوهِبة مُنذُ صِغَرِكْ وَغالِباً المَوهوبْ يَكونُ قَدْ قامَ بِمُحاوَلاتٍ كَثيرَةٍ رُبَّما بَعضُها فَاشِلٌ لَكِنَّهُ لا يَستَسلِمْ أَبَداً</li><li style="margin-top: 40px">ii) الحُب : قَدْ لا يَكونْ لَدَيكَ مَوهِبَةً وَلَكِنَّكَ مُحِبٌ لِلشِعرِ قِراءَةً وَحِفظً وَهَذا يَجْعَلُ لَدَيكَ دَافِعاَ قَويًّ لِلتَّعَلُمْ وَالتَطبيقْ.</li><li style="margin-top: 40px">) الثِقَة : يَنبَغي أَنْ تَثِقْ في نَفسِكْ وَفي قَلَمِكْ فالقَلَمْ إِذا أَحَسَّ بيدٍ مُرتَعِشَةٍ فَإِنَّ هَذا يُزَلزِلُ أَفكَارَهُ فَتَأْتي غَيرَ مُتَناسِقَةْ وَغَيرَ مُعَبِّرَةْ</li><li style="margin-top: 40px">iv) الوَقت : يُفَضَّلْ أَنْ تَكتُبَ في مَكانٍ هادِئٍ حَتى لا تُشَتِتَ أَفْكَارَكَ فَتَتَطايَرُ مِنْ رَأْسِكَ المَعاني وَالكَلِماتْ، وَيُستَحْسَنْ أَنْ تَشْحِنَ نَفسَكَ قَبْلَ الكِتابَةِ مُباشَرَةً بِكَمٍ مِنَ المَشاعِرِ مَثَلاً كَأَنْ تُشَاهِدَ فِلْماً عَنْ مَأساةٍ مُعَيَّنَةٍ، أَو كَأَنْ تَكتُبَ مُباشَرَةً بَعْدَ جَرْحِ حَبيبٍ أَو رِضاه.</li><li style="margin-top: 40px">كَثرَةُ القِراءَة : قِراءَةُ الشِعرِ مِنْ أَهَمِّ العَوامِلِ الَّتي تُحَفِّزُ لِلكِتابَةِ فَهي تُثْريكَ أَدَبياً حَتَّى يَكونَ لَدَيكَ حَصيلَةٌ مِنَ الأَلفاظِ وَالمَعاني وَالأَسَاليبِ الأَدَبيةِ وَمِنَ المَعروفِ أَنَّهُ كُلَّما زَادَتْ الخَياراتْ كُلَّما أُتيحَتْ الفُرْصَةُ لاخْتيارِ الأَفْضَلْ</li><li style="margin-top: 40px">حُبْ الإِبْداع: الإِنسانُ المُحِب لِلإِبداعِ يَكونُ لَدَيهِ دافِعٌ لِلكِتابَةِ وَالتَمَيُّزِ أَيضاً</li><li style="margin-top: 40px">vii) الغيرَة : قَدْ تَكونُ الغيرَةُ مِنْ أَسبابِ الكِتابَةِ وَهَذا ما دَفَعَني لِطَلَبِ إِنشاءِ رُكْنٍ خاصٍ لإِبداعاتِ الأَعْضاءِ حَتى نَجِدَ رُوحَ التَنافُسِ، فَرَأَينا بَعضَ الأَعضاءِ زَادَ الحَافِزُ لَدَيهِم فَأَبدَعوا في مَجَالِ القِصَةِ وَالخَاطِرَةِ وَالشِعر</li><li style="margin-top: 40px">هَذِهِ القَواعِدُ لِجَميعِ أَنواعِ الكِتاباتِ الأَدَبيَّةِ سَواءٌ كانَتْ شِعراً أَو نَثراً أَو أَيُّ نَوع</li></ul>]]></description>
                        <author>أسماء للاقصى فدى</author>
                        <category>أدب</category>
                        <pubDate>6/2/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>يراك الحاسدون</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/198/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">يريدون لك .............ايوة لك..</li><li style="margin-top: 40px">يريدون ان يروك راكدا..</li><li style="margin-top: 40px">للعمل ليس حافزا..</li><li style="margin-top: 40px">وللصعاب مقيم حاجزا..</li><li style="margin-top: 40px">وللسهل لا مستبشرا..</li><li style="margin-top: 40px">وللنميمة مداعبا..</li><li style="margin-top: 40px">وللخيانة موافقا..</li><li style="margin-top: 40px">ومن اجل النصر مودعا..</li><li style="margin-top: 40px">وللاصلاح ساهيا........وللاخلاق سافلا</li><li style="margin-top: 40px">وللمذاكرة كارها..</li><li style="margin-top: 40px">وللفداء خاجلا..</li><li style="margin-top: 40px">وللتضحية مانعا..</li><li style="margin-top: 40px">وللطاعة باعدا..</li><li style="margin-top: 40px">وللرقي لاهيا..</li><li style="margin-top: 40px">فاللهم آمن روعتي واكبت حســــــــــودًا</li></ul>]]></description>
                        <author>أسماء للاقصى فدى</author>
                        <category>أدب</category>
                        <pubDate>6/2/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>.*.*.سهل ان يعاديك شخص.*.*. وصعب ان يعاديك صديق.*.*.</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/190/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">سهل ان يعاديك شخص ...وصعب ان يعاديك صديق</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان تجد طفل في الشارع ...وصعب ان تجد  رماه</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان يعاديك شخص ...وصعب ان يعاديك صديق</li><li style="margin-top: 40px">سهال ان تغضب ...وصعب ان ترى عمل غضبك</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان تخطأ ...و صعب ان تعترف بخطأك يا ضعيف الايمان</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان تغضب ...و صعب ان ترى عمل غضبك</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان تفعل من الذنوب ما تشاء !...وصعب ان تلقى الله بذنوبك</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان يستمر الليل في الظلام... وصعب  ان ينير الفجر بشمسه</li><li style="margin-top: 40px">سهل ان تشتاق...وصعب ان تجد من تشتاق اليه</li><li style="margin-top: 40px">وفي النهايـــــــــــــــــــــة:</li><li style="margin-top: 40px">:سهل ان تكتب بالقلم ...وصعب ان ترغم القلم على الكتابة</li><li style="margin-top: 40px">وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.</li></ul>]]></description>
                        <author>أسماء للاقصى فدى</author>
                        <category>حياة</category>
                        <pubDate>14/11/2008</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        