<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو إسلام ناجح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>مفهوم ودلالة الوسطية</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/492/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">الوسطية هي الاعتدال في مختلف تشريعات الإسلام ومبادئه وأخلاقه ومواقفه من الآخرين.. ويحدد معالمها:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين الواقعية والمثالية ومراعاة إمكانات الفطرة البشرية.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين مصالح الدنيا والآخرة، لأن الإسلام للحياتين الدنيوية والأخروية.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين المادية والروحية، لقوله -تعالى-: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، ولا تنسَ نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك، ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين} [القصص:77].</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين المصلحة الفردية والجماعية؛ بدليل إقرار الملكية الفردية والاجتماعية، مراعاة لمصلحة الإنسان والحفاظ على مكاسبه وجهوده، وتحقيق مصلحة الجماعة، لتمكينها من ممارسة مهامها العامة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين التشريع والتوجيه الأخلاقي، لأن نظام التشريع يحدد أنواع الحقوق والواجبات، والأخلاق -أو الفضائل- أساس متين لحماية المصالح، وعدم الالتفاف على القوانين، ومن غير أخلاق لا صلاح لكل إنسان أو مجتمع.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين البساطة واليسر وبين العمق والأصول الأساسية، فالعبادات ميسرة لا مشقة فيهان والمعاملات مشروعة بحسب الحاجة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين الثبات والتطور.. ففي الإسلام ثوابت وهي الأحكام القطعية والمبادئ والقيم العليا؛ كالمسئولية الفردية أو الشخصية، وبراءة المتهم حتى تثبت إدانته، وعدم مؤاخذة بريء بذنب غيره، ودفع الضرر، وضمان الحقوق.. وفي الإسلام متغيرات بسبب تغير المصالح والأعراف والعادات والأنظمة، فيتحقق خلود الشريعة الإسلامية وكمالها ومرونتها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الجمع بين الحق والقوة؛ لأن الحق أساس، لا حماية له من دون قوة.. وهذا ما يحد من أطماع الأعداء والتسلط على الأوطان والثروات، فتكون المقاومة مشروعة، والاعتداء ممنوعًا أو محظورًا.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>20/7/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>لم كانت شهادة الرجل أمام القضاء تعدل شهادة امرأتين</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/366/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">الرجل يهتم بالعموميات، خاصة فيما يخص أمور الأسرة، في حين تهتم المرأة بالتفاصيل..</li><li style="margin-top: 40px">لذا نجد أنَّ الرجل لا يحيط بكثيرٍ من تفاصيل احتياجات الأولاد أو مشكلاتهم، وإنما يكتفي بمعرفة عامة عن أحوالهم.. في حين تعرف الأم كلَّ تفاصيل ملابسهم ودروسهم ومشكلاتهم..</li><li style="margin-top: 40px">هذا الوضع ينقلب في الحياة العامة؛ حيث نجد الرجل أكثر اهتمامًا بتفاصيل شئون عمله والشئون العامة..</li><li style="margin-top: 40px">أي أنَّ الاهتمام هنا اهتمام انتقائي، وربما يكون هذا كامنًا خلف الذاكرة الانتقائية لكلٍّ من الرجل والمرأة..</li><li style="margin-top: 40px">تلك الظاهرة جعلت شهادة الرجل أمام القضاء تعدل شهادة امرأتين، وهذا ليس انتقاصًا من ذاكرة المرأة..</li><li style="margin-top: 40px">إنما يرجع لذاكرتها الانتقائية الموجَّهة بقوة داخل حياتها الشخصية وبيتِها، في حين تتوجَّه ذاكرة الرجل التفصيلية نحو الحياة العامة..</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>24/6/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>أسس النهضة</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/356/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">لم تتحقق لنا النهضة في العصور الغابرة إلا بأساساتٍ عدّة قامت عليها ونمَتْ وتطوَّرَت بها.. ثم انهارت وفنيت لَمّا فقدتها.. وهي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">- الامتزاج الحضاري والاختلاط الأممي بين كل تلك الأعراق والثقافات تحت مظلة الحضارة الإسلامية، من عرب وفرس وترك وهنود وأمازيغ وغيرهم؛ لتتشكل حضارة استفادت جميع مكوِّناتها من الآخر، لتبني صروحًا هائلة من العلم والتقدم والتسامح.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">- حركة الترجمة والتعريب التي نقلَتْ علومَ السالفين للعربية واستفادَتْ منها وبنت عليها؛ لنرى عظيمَ المؤلفات والاختراعات من قِبَلِ علماء الحضارة الإسلامية من أقصى الغرب في "شنقيط" و"الأشبونة" إلى أقصى الشرق في "نيسابور" و"دهلي" و"لاهور".</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">- التسامح الديني والمذهبي والعرقي، والذي لم يفرِّق بين أحد، وجعل للجميع حصة متكافئة للوصول إلى المناصب والقيام بالتأليف والاختراع والاكتشاف.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">- الاهتمام بالعلم والعلماء، وإنشاء المدارس والجامعات، وتشجيع وتحفيز الجميع للانكباب على العلم وتحصيله.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">- وحدة أممية مترابطة وقويّة، مع قوة رادعة تحمي هذه الأمم المتكاتفة والمترابطة والتي كانت تشكّل ما يسمى بالدولة الإسلامية.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>18/5/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>ثلاث قراءات في الحياة لتحقيق العبودية الخالصة لله</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/347/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قراءة القرآن العظيم، عن طريق التدبر</li><li style="margin-top: 40px">قراءة البشر، الذي هو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ لتزكية النفس والسلوك</li><li style="margin-top: 40px">قراءة الكون؛ ليكون هاديًا لنا لبناء العمران</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>وظيفة القرآن</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/346/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">وظيفة القرآن الكبرى هي إعانة الإنسان على..</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تحقيق العهد الإلهي.. "واذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم، قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين".</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أداء مهمة الاستخلاف.. "إني جاعل في الأرض خليفة".</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أداء الأمانة، والنجاح في اختبار الابتلاء، والعودة إلى الجنة التي أخرج الشيطانُ أبويه منها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التغلب على الشيطان.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مقاصد القرآن الثلاثة</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/345/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">التوحيد: وهو حق الله على خلقه؛ حيث قرر القرآن أساسيات العقيدة والإيمان بالله -تعالى-، وقد أثبتها القرآن بدليل العناية والخلق والإبداع... وأصول الإيمان خمسة، وهي: الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر.</li><li style="margin-top: 40px">التزكية: وهي نظرة التكريم التي تحدث بها القرآن عن الإنسان بجعله حرًا مستخلفًا في الكون ليحقق غاية الله في الخلق، بدليل دعوة موسى -عليه السلام- التي جاءت لتحرير بني إسرائيل من استعباد فرعون.</li><li style="margin-top: 40px">العمران: ولا يكون إلا بأناس أحرار؛ فعمارة الأرض وتحقيق الخطط التنموية ومحاربة الفقر والأمية مرتبط بالتزكية، فالفاسد والمرتشي لن يحقق عمرانًا أو حياة كريمة للناس.</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلاطين بني عثمان</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/313/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">01) عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية .. 699-726هـ</li><li style="margin-top: 40px">02) أورخان الأول بن عثمان الأول .. 726-761هـ</li><li style="margin-top: 40px">03) مراد الأول بن أورخان الأول .. 761-791هـ</li><li style="margin-top: 40px">04) بايزيد الأول (يلديرم) بن مراد الأول .. 791-805هـ</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أُسِرَ على يد تيمورلنك، واستشهد في الأسْرِ عام 804هـ بعد حزن شديد.. ثم أتى ابنه محمد، وأعاد بناء الدولة</li></ul><li style="margin-top: 40px">05) محمد الأول (جلبي) بن بايزيد الأول .. 816-824هـ</li><li style="margin-top: 40px">06) مراد الثاني بن محمد الأول .. 824-855هـ</li><li style="margin-top: 40px">07) محمد الثاني (الفاتح) بن مراد الثاني .. 855-886هـ</li><li style="margin-top: 40px">08) بايزيد الثاني بن محمد الثاني .. 886-918هـ</li><li style="margin-top: 40px">09) سليم الأول (ياوز) بن بايزيد الثاني .. 918-926هـ</li><li style="margin-top: 40px">10) سليمان القانوني بن سليم الأول .. 929-974هـ</li><li style="margin-top: 40px">11) سليم الثاني بن سليمان القانوني .. 974-982هـ</li><li style="margin-top: 40px">12) مراد الثالث بن سليم الثاني .. 982-1003هـ</li><li style="margin-top: 40px">13) محمد الثالث بن مراد الثالث .. 1003-1012هـ</li><li style="margin-top: 40px">14) أحمد الأول بن محمد الثالث .. 1012-1026هـ</li><li style="margin-top: 40px">15) مصطفى الأول بن محمد الثالث .. 1026-1027هـ</li><li style="margin-top: 40px">16) عثمان الثاني بن أحمد الأول .. 1027-1032هـ</li><li style="margin-top: 40px">17) مراد الرابع بن أحمد الأول .. 1032-1049هـ</li><li style="margin-top: 40px">18) إبراهيم الأول بن أحمد الأول .. 1049-1058هـ</li><li style="margin-top: 40px">19) محمد الرابع بن إبراهيم الأول .. 1058-1099هـ</li><li style="margin-top: 40px">20) سليمان الثاني بن إبراهيم الأول .. 1099-1102هـ</li><li style="margin-top: 40px">21) أحمد الثاني بن إبراهيم الأول .. 1102-1106هـ</li><li style="margin-top: 40px">22) مصطفى الثاني بن محمد الرابع .. 1106-1115هـ</li><li style="margin-top: 40px">23) أحمد الثالث بن محمد الرابع .. 1115-1143هـ</li><li style="margin-top: 40px">24) محمود الأول بن مصطفى الثاني .. 1143-1168هـ</li><li style="margin-top: 40px">25) عثمان الثالث بن مصطفى الثاني .. 1168-1171هـ</li><li style="margin-top: 40px">26) مصطفى الثالث بن أحمد الثالث .. 1171-1187هـ</li><li style="margin-top: 40px">27) عبد الحميد الأول بن أحمد الثالث .. 1187-1203هـ</li><li style="margin-top: 40px">28) سليم الثالث بن مصطفى الثالث .. 1203-1222هـ</li><li style="margin-top: 40px">29) مصطفى الرابع بن عبد الحميد الأول .. 1222-1223هـ</li><li style="margin-top: 40px">30) محمود الثاني بن عبد الحميد الأول .. 1223-1255هـ</li><li style="margin-top: 40px">31) عبد المجيد الأول بن محمود الثاني .. 1255-1277هـ</li><li style="margin-top: 40px">32) عبد العزيز الأول بن محمود الثاني .. 1277-1293هـ</li><li style="margin-top: 40px">33) مراد الخامس بن عبد المجيد الأول 1293هـ</li><li style="margin-top: 40px">34) عبد الحميد الثاني بن عبد المجيد الأول .. 1293-1327هـ = 1876-1909م</li><li style="margin-top: 40px">35) محمد الخامس بن عبد المجيد الأول .. 1909-1918م</li><li style="margin-top: 40px">36) محمد السادس بن عبد المجيد الأول .. 1918-1922م</li><li style="margin-top: 40px">37) عبد المجيد الثاني بن عبد العزيز الأول .. 1922-1924م</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>19/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الأهداف وعوامل تحقيقها</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/310/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">هناك ثلاثة أنواع من الأهداف يجب مراعاتها عند تخطيط الأهداف.. هي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهداف قصيرة المدى: وهذه الأهداف يمكن إنجازها خلال أيام أو عدة أسابيع أو حتى شهر أو شهرين.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهداف متوسطة المدى: وهي تلك التي يمكن تحقيقها خلال ستة أشهر أو سنة أو سنتين.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهداف طويلة المدى: وهي ما يُعرف بالأهداف الاستراتيجية، ويمكن تحقيها في سنوات تصل حتى خمسين سنة، أو أطول حسب نوعية الهدف.</li></ul><li style="margin-top: 40px">ومعلوم أن الأهداف القصيرة تحقق الأهداف المتوسطة والأهداف المتوسطة تحقق الأهداف الطويلة المدى.</li><li style="margin-top: 40px">والهدف يظل أمنية ما لم يُكتب.. قد يتحقق وقد لا يتحقق.. أما إذا كُتِب، فسيتحقق بإذن الله؛ لأنك تتجه وفق خطة مرسومة.</li><li style="margin-top: 40px">عوامل تحقيق الهدف:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الرغبة: لا بد أن يكون لديك رغبة في إنجاز هذا العمل؛ لأن العمل بدون رغبة سرعان ما يتلاشى، ولا يمكن أن نحقق الأهداف التي نطمح إليها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الخطة: لا بد أن يكون لديك خطة لإنجاز أعمالك؛ فالعمل بلا خطة -مهما كان صغيرًا- كبناء المنزل بدون مخطط.. فقل لي بربك: كيف سيكون البناء!؟.. فقط جرب أن تضع خطة لإنجاز عمل، ولو كان بسيطًا، وستعرف الفرق.. أقول لك: إنك ستنجزه في أقل من نصف الوقت الذي كنت ستنجزه فيه بدون خطة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التطبيق: إذا كان لديك خطة فطبقها واتبع خطواتها، وإياك والعجلة؛ فستشعر أن لديك المزيد من الوقت، ولكن التزم بخطتك حتى لا تكلّ وتملّ.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">العزيمة: حينما تبدأ التطبيق فليكن لديك عزيمة صادقة؛ فهي الوقود الذي يساعدك على تحمُّل الصعاب.. ولا تكن سريع الملل؛ فالأشياء تبدأ صغيرة، ولكنها مع الأيام تكبر وتكبر.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الإنجاز: اهتم بالإنجاز، ولا تقلل من أهميته؛ فقد تعمل الساعات الطوال، ولكن دون إنجاز!.. للأسف، البعض يعتقد أنه إذا كان مشغولاً فإنه "ينجز"، وهذا ليس بصحيح.. الصحيح أن تقوِّم عملك، وتعرف: هل أنت منجز أم لا.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>تطوير ذات</category>
                        <pubDate>8/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حتى يصبح المجتمع مجتمعا حقا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/305/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">خمس قيم جوهرية يضمن توفرُها لأيِّ تجمُّع بشري الفوزَ بلقب "مجتمع" عن جداراة</li><li style="margin-top: 40px">خمس قيم جوهرية هي الفارق بين 'المجتمع' و'حشد الأجساد'، أو بين 'المجتمع' و'السكان'..</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">1- الثقة:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وهي ناتج تعامل الناس الجيدين مع بعضهم.. وكلما لمسوا وجودَ النوايا الطيبة والالتزام بالمواثيق والنظم، ارتفعَ مستوى الثقة بينهم..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">2- العدل:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وأبسطُ صور العدل هو العدلُ بين الأفراد.. وهناك العدلُ بين المناطق، والعدلُ بين الأجيال.. فلا يصحُّ تركيزُ التنمية في منطقة، وترك الفتات لمنطقة أخرى، كما لا يصح لجيلٍ أن يتمتعَ بخيراتِ الوطن،   ويترك للأجيال التي بعده القشور والسموم والتلوث!</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">3- الموضوعية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">فالناس في حاجةٍ دائمة إلى أن يَفهموا مشكلاتِ بلادِهم بأعلى قدْرٍ ممكنٍ من الموضوعية والواقعية؛ فهذا يريحهم من جهة، ويدفَعُهم إلى التفاعلِ مع الحلول المقترَحة لتلك المشكلات من جهة   أخرى..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">4- الاحترام المتبادل:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">احترامُ الإنسانِ للآخرين، هو فرعٌ عن احترامه لذاته..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">احترامُ الآخرين يَشتَمِلُ على احترامِ آرائهم وميولهم ورغباتهم, ما دامت في إطارِ المباحِ والمشروع..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">5- الولاء:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">هو الثمرةُ التي نقطفُها مِن وراءِ وجودِ القيمِ الأربع السابقة..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إن الوطنيةَ في معناها العميق هي الشعورُ بشَرَفِ الانتماءِ إلى الوَطَن..</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>1/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>المصافي الإيمانية للذنوب والخطايا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/250/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أولاً: المصافي العبادية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المصافي اليومية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الصلوات الخمس، فرائض وسننًا ونوافل.. "إن الصلوات كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر"..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المصافي الأسبوعية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">يوم الجمعة، اغتسالاً وتطهرًا وخطبة وصلاة.. "إن لله -عز وجل- في كلِّ جمعةٍ ستمائة ألفِ عتيقٍ من النار"، "إذا سَلِمَتْ الجمعةُ سلمت الأيام"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صيام يومي الإثنين والخميس..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المصافي الموسمية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صيام شهر رمضان، بدليل قوله: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صيام ستة أيام من شوال..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">بركة العشر الأوائل من ذي الحجة التي جاء فيها قوله: "ما من أيامٍ العملُ الصالِحُ فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صَوْمُ يوم عرفة، الذي قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يكفر السنة الماضية والباقية"..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مصفاة العمر:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">المتمثلة بفريضة الحج وما تذخر به من مناسك وأعمال خير وبر، اختصرها رسول الله بقوله: "من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيومِ ولدته أمه".. وقوله: "العمرةُ إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة"..</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">ثانيًا: المصافي الدعوية .. "لئن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من الدنيا وما فيها"..</li><li style="margin-top: 40px">ثالثًا: المصافي الخيرية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قضاء حاجات الناس..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">رفع الظلم عنهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تيسير عسرهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تفريج كربهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التخفيف عنهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المطالبة بحقوقهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كفالة أيتامهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">رعاية أراملهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إيواء مشرديهم..</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">"من نفَّسَ عن مؤمن كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس الله عنه كرب يوم القيامة"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">"الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله وكالقائمِ الليل الصائمِ النهار"..</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">رابعًا: المصافي الابتلائية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">"إن الله -تعالى- إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السخط"..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">"ما يصيبُ المسلمُ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا همٍّ ولا حَزَنٍ -حتى الشوكة يشاكها- إلا كُفِّر الله بها من خطاياه"..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">"عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير.. إن أصابته سَرَّاءُ شَكَرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضَرَّاءُ صَبَرَ فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحدٍ إلا المؤمن"..</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>6/4/2009</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        
