<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو إسلام ناجح</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>ثلاث قراءات في الحياة لتحقيق العبودية الخالصة لله</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/347/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قراءة القرآن العظيم، عن طريق التدبر</li><li style="margin-top: 40px">قراءة البشر، الذي هو رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-؛ لتزكية النفس والسلوك</li><li style="margin-top: 40px">قراءة الكون؛ ليكون هاديًا لنا لبناء العمران</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>وظيفة القرآن</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/346/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">وظيفة القرآن الكبرى هي إعانة الإنسان على..</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تحقيق العهد الإلهي.. "واذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم، قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين".</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أداء مهمة الاستخلاف.. "إني جاعل في الأرض خليفة".</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أداء الأمانة، والنجاح في اختبار الابتلاء، والعودة إلى الجنة التي أخرج الشيطانُ أبويه منها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التغلب على الشيطان.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>مقاصد القرآن الثلاثة</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/345/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">التوحيد: وهو حق الله على خلقه؛ حيث قرر القرآن أساسيات العقيدة والإيمان بالله -تعالى-، وقد أثبتها القرآن بدليل العناية والخلق والإبداع... وأصول الإيمان خمسة، وهي: الإيمان بالله وملائكته ورسله وكتبه واليوم الآخر.</li><li style="margin-top: 40px">التزكية: وهي نظرة التكريم التي تحدث بها القرآن عن الإنسان بجعله حرًا مستخلفًا في الكون ليحقق غاية الله في الخلق، بدليل دعوة موسى -عليه السلام- التي جاءت لتحرير بني إسرائيل من استعباد فرعون.</li><li style="margin-top: 40px">العمران: ولا يكون إلا بأناس أحرار؛ فعمارة الأرض وتحقيق الخطط التنموية ومحاربة الفقر والأمية مرتبط بالتزكية، فالفاسد والمرتشي لن يحقق عمرانًا أو حياة كريمة للناس.</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>8/3/2010</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>سلاطين بني عثمان</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/313/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">01) عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية .. 699-726هـ</li><li style="margin-top: 40px">02) أورخان الأول بن عثمان الأول .. 726-761هـ</li><li style="margin-top: 40px">03) مراد الأول بن أورخان الأول .. 761-791هـ</li><li style="margin-top: 40px">04) بايزيد الأول (يلديرم) بن مراد الأول .. 791-805هـ</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أُسِرَ على يد تيمورلنك، واستشهد في الأسْرِ عام 804هـ بعد حزن شديد.. ثم أتى ابنه محمد، وأعاد بناء الدولة</li></ul><li style="margin-top: 40px">05) محمد الأول (جلبي) بن بايزيد الأول .. 816-824هـ</li><li style="margin-top: 40px">06) مراد الثاني بن محمد الأول .. 824-855هـ</li><li style="margin-top: 40px">07) محمد الثاني (الفاتح) بن مراد الثاني .. 855-886هـ</li><li style="margin-top: 40px">08) بايزيد الثاني بن محمد الثاني .. 886-918هـ</li><li style="margin-top: 40px">09) سليم الأول (ياوز) بن بايزيد الثاني .. 918-926هـ</li><li style="margin-top: 40px">10) سليمان القانوني بن سليم الأول .. 929-974هـ</li><li style="margin-top: 40px">11) سليم الثاني بن سليمان القانوني .. 974-982هـ</li><li style="margin-top: 40px">12) مراد الثالث بن سليم الثاني .. 982-1003هـ</li><li style="margin-top: 40px">13) محمد الثالث بن مراد الثالث .. 1003-1012هـ</li><li style="margin-top: 40px">14) أحمد الأول بن محمد الثالث .. 1012-1026هـ</li><li style="margin-top: 40px">15) مصطفى الأول بن محمد الثالث .. 1026-1027هـ</li><li style="margin-top: 40px">16) عثمان الثاني بن أحمد الأول .. 1027-1032هـ</li><li style="margin-top: 40px">17) مراد الرابع بن أحمد الأول .. 1032-1049هـ</li><li style="margin-top: 40px">18) إبراهيم الأول بن أحمد الأول .. 1049-1058هـ</li><li style="margin-top: 40px">19) محمد الرابع بن إبراهيم الأول .. 1058-1099هـ</li><li style="margin-top: 40px">20) سليمان الثاني بن إبراهيم الأول .. 1099-1102هـ</li><li style="margin-top: 40px">21) أحمد الثاني بن إبراهيم الأول .. 1102-1106هـ</li><li style="margin-top: 40px">22) مصطفى الثاني بن محمد الرابع .. 1106-1115هـ</li><li style="margin-top: 40px">23) أحمد الثالث بن محمد الرابع .. 1115-1143هـ</li><li style="margin-top: 40px">24) محمود الأول بن مصطفى الثاني .. 1143-1168هـ</li><li style="margin-top: 40px">25) عثمان الثالث بن مصطفى الثاني .. 1168-1171هـ</li><li style="margin-top: 40px">26) مصطفى الثالث بن أحمد الثالث .. 1171-1187هـ</li><li style="margin-top: 40px">27) عبد الحميد الأول بن أحمد الثالث .. 1187-1203هـ</li><li style="margin-top: 40px">28) سليم الثالث بن مصطفى الثالث .. 1203-1222هـ</li><li style="margin-top: 40px">29) مصطفى الرابع بن عبد الحميد الأول .. 1222-1223هـ</li><li style="margin-top: 40px">30) محمود الثاني بن عبد الحميد الأول .. 1223-1255هـ</li><li style="margin-top: 40px">31) عبد المجيد الأول بن محمود الثاني .. 1255-1277هـ</li><li style="margin-top: 40px">32) عبد العزيز الأول بن محمود الثاني .. 1277-1293هـ</li><li style="margin-top: 40px">33) مراد الخامس بن عبد المجيد الأول 1293هـ</li><li style="margin-top: 40px">34) عبد الحميد الثاني بن عبد المجيد الأول .. 1293-1327هـ = 1876-1909م</li><li style="margin-top: 40px">35) محمد الخامس بن عبد المجيد الأول .. 1909-1918م</li><li style="margin-top: 40px">36) محمد السادس بن عبد المجيد الأول .. 1918-1922م</li><li style="margin-top: 40px">37) عبد المجيد الثاني بن عبد العزيز الأول .. 1922-1924م</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>19/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الأهداف وعوامل تحقيقها</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/310/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">هناك ثلاثة أنواع من الأهداف يجب مراعاتها عند تخطيط الأهداف.. هي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهداف قصيرة المدى: وهذه الأهداف يمكن إنجازها خلال أيام أو عدة أسابيع أو حتى شهر أو شهرين.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهداف متوسطة المدى: وهي تلك التي يمكن تحقيقها خلال ستة أشهر أو سنة أو سنتين.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهداف طويلة المدى: وهي ما يُعرف بالأهداف الاستراتيجية، ويمكن تحقيها في سنوات تصل حتى خمسين سنة، أو أطول حسب نوعية الهدف.</li></ul><li style="margin-top: 40px">ومعلوم أن الأهداف القصيرة تحقق الأهداف المتوسطة والأهداف المتوسطة تحقق الأهداف الطويلة المدى.</li><li style="margin-top: 40px">والهدف يظل أمنية ما لم يُكتب.. قد يتحقق وقد لا يتحقق.. أما إذا كُتِب، فسيتحقق بإذن الله؛ لأنك تتجه وفق خطة مرسومة.</li><li style="margin-top: 40px">عوامل تحقيق الهدف:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الرغبة: لا بد أن يكون لديك رغبة في إنجاز هذا العمل؛ لأن العمل بدون رغبة سرعان ما يتلاشى، ولا يمكن أن نحقق الأهداف التي نطمح إليها.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الخطة: لا بد أن يكون لديك خطة لإنجاز أعمالك؛ فالعمل بلا خطة -مهما كان صغيرًا- كبناء المنزل بدون مخطط.. فقل لي بربك: كيف سيكون البناء!؟.. فقط جرب أن تضع خطة لإنجاز عمل، ولو كان بسيطًا، وستعرف الفرق.. أقول لك: إنك ستنجزه في أقل من نصف الوقت الذي كنت ستنجزه فيه بدون خطة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التطبيق: إذا كان لديك خطة فطبقها واتبع خطواتها، وإياك والعجلة؛ فستشعر أن لديك المزيد من الوقت، ولكن التزم بخطتك حتى لا تكلّ وتملّ.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">العزيمة: حينما تبدأ التطبيق فليكن لديك عزيمة صادقة؛ فهي الوقود الذي يساعدك على تحمُّل الصعاب.. ولا تكن سريع الملل؛ فالأشياء تبدأ صغيرة، ولكنها مع الأيام تكبر وتكبر.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الإنجاز: اهتم بالإنجاز، ولا تقلل من أهميته؛ فقد تعمل الساعات الطوال، ولكن دون إنجاز!.. للأسف، البعض يعتقد أنه إذا كان مشغولاً فإنه "ينجز"، وهذا ليس بصحيح.. الصحيح أن تقوِّم عملك، وتعرف: هل أنت منجز أم لا.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>تطوير ذات</category>
                        <pubDate>8/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>حتى يصبح المجتمع مجتمعا حقا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/305/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">خمس قيم جوهرية يضمن توفرُها لأيِّ تجمُّع بشري الفوزَ بلقب "مجتمع" عن جداراة</li><li style="margin-top: 40px">خمس قيم جوهرية هي الفارق بين 'المجتمع' و'حشد الأجساد'، أو بين 'المجتمع' و'السكان'..</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">1- الثقة:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وهي ناتج تعامل الناس الجيدين مع بعضهم.. وكلما لمسوا وجودَ النوايا الطيبة والالتزام بالمواثيق والنظم، ارتفعَ مستوى الثقة بينهم..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">2- العدل:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">وأبسطُ صور العدل هو العدلُ بين الأفراد.. وهناك العدلُ بين المناطق، والعدلُ بين الأجيال.. فلا يصحُّ تركيزُ التنمية في منطقة، وترك الفتات لمنطقة أخرى، كما لا يصح لجيلٍ أن يتمتعَ بخيراتِ الوطن،   ويترك للأجيال التي بعده القشور والسموم والتلوث!</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">3- الموضوعية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">فالناس في حاجةٍ دائمة إلى أن يَفهموا مشكلاتِ بلادِهم بأعلى قدْرٍ ممكنٍ من الموضوعية والواقعية؛ فهذا يريحهم من جهة، ويدفَعُهم إلى التفاعلِ مع الحلول المقترَحة لتلك المشكلات من جهة   أخرى..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">4- الاحترام المتبادل:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">احترامُ الإنسانِ للآخرين، هو فرعٌ عن احترامه لذاته..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">احترامُ الآخرين يَشتَمِلُ على احترامِ آرائهم وميولهم ورغباتهم, ما دامت في إطارِ المباحِ والمشروع..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">5- الولاء:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">هو الثمرةُ التي نقطفُها مِن وراءِ وجودِ القيمِ الأربع السابقة..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">إن الوطنيةَ في معناها العميق هي الشعورُ بشَرَفِ الانتماءِ إلى الوَطَن..</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>ثقافة</category>
                        <pubDate>1/12/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>المصافي الإيمانية للذنوب والخطايا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/250/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">أولاً: المصافي العبادية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المصافي اليومية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">الصلوات الخمس، فرائض وسننًا ونوافل.. "إن الصلوات كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر"..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المصافي الأسبوعية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">يوم الجمعة، اغتسالاً وتطهرًا وخطبة وصلاة.. "إن لله -عز وجل- في كلِّ جمعةٍ ستمائة ألفِ عتيقٍ من النار"، "إذا سَلِمَتْ الجمعةُ سلمت الأيام"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صيام يومي الإثنين والخميس..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المصافي الموسمية:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صيام شهر رمضان، بدليل قوله: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صيام ستة أيام من شوال..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">بركة العشر الأوائل من ذي الحجة التي جاء فيها قوله: "ما من أيامٍ العملُ الصالِحُ فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">صَوْمُ يوم عرفة، الذي قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يكفر السنة الماضية والباقية"..</li></ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مصفاة العمر:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">المتمثلة بفريضة الحج وما تذخر به من مناسك وأعمال خير وبر، اختصرها رسول الله بقوله: "من حجَّ فلم يرفث ولم يفسق رجع كيومِ ولدته أمه".. وقوله: "العمرةُ إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحجُّ المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة"..</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">ثانيًا: المصافي الدعوية .. "لئن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من الدنيا وما فيها"..</li><li style="margin-top: 40px">ثالثًا: المصافي الخيرية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قضاء حاجات الناس..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">رفع الظلم عنهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تيسير عسرهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تفريج كربهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التخفيف عنهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المطالبة بحقوقهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كفالة أيتامهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">رعاية أراملهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إيواء مشرديهم..</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">"من نفَّسَ عن مؤمن كربةً من كُرَبِ الدنيا نفَّس الله عنه كرب يوم القيامة"..</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">"الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله وكالقائمِ الليل الصائمِ النهار"..</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">رابعًا: المصافي الابتلائية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">"إن الله -تعالى- إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رَضِيَ فله الرضا، ومن سَخِطَ فله السخط"..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">"ما يصيبُ المسلمُ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا همٍّ ولا حَزَنٍ -حتى الشوكة يشاكها- إلا كُفِّر الله بها من خطاياه"..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">"عجبًا لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير.. إن أصابته سَرَّاءُ شَكَرَ فكان خيرًا له، وإن أصابته ضَرَّاءُ صَبَرَ فكان خيرًا له، وليس ذلك لأحدٍ إلا المؤمن"..</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>6/4/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>البروتوكولات الفقهية للألعاب الرياضية</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/245/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">هذا ملخصٌ سريعٌ لأهمِّ الأحكام والآداب التي تتعلق بالممارسات الرياضية..  يمكن أن نعتبرها 'برتوكولاً' للرياضيين على ضوء النصوص الشرعية والاجتهادات الفقهية المعاصرة للعلماء:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حثَّ الإسلام على ممارسة الرياضة النافعة للجسد وجعلها من الأعمال الفاضلة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تنافُس فريقين بحيث يدفع كل منهما مبلغًا يكسبه من الآخر قمارٌ عند جمهور الفقهاء، مباحٌ عند الإمام "ابن تيمية" و"ابن القيم" وبعض الفقهاء المعاصرين..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عرِفَ المسلمون بعضَ الرياضات، كالعَدْو، وسباقِ الخيل، والرماية، واللعب بالسلاح، والمصارعة، ورفع الأثقال، والوثب العالي، والكرة، والسباحة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">القيام ببعض الطقوس الغريبة في الرياضة -كالانحناء- محرَّمٌ إن كان يقصَد بها التعبد، ولا بأسَ بها إن كانت مجرَّد اتباعٍ لقانون الرياضة، لا علاقة له بالتعبد أو العقيدة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">احتراف الألعاب يتوقَّف حكمه على مدى الحاجة إليه والمصلحة التي تعود للمجتمع منه..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا يجوز إنفاقُ الأموال الباهظة في الرياضات المتنوعة، بل الواجب ترشيد الإنفاق فيها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا يجوز ممارسة الرياضة التي فيها نوع من المخاطرة والضرر، كالملاكمة وغيرها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوزُ الألعابُ التي تظهر فيها أجسام النساء -أي ما لا يحلُّ رؤيته منها- أمام الرجال الأجانب؛ كما في حالات السباحة والجمباز ونحوها، وينبغي أن يكون لهن مسابح وملاعب خاصة، لا يدخلها الرجال..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز الألعاب التي تقوم على السحر الحقيقي، فإنه من «السبع الموبقات»، ويحرم تعليمه أو ترويجه في الناس..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز الألعاب التي تقوم على الخداع والاحتيال على الناس، لأكل أموالهم بالباطل، كالذي يسميه الناس في مصر «الثلاث ورقات»!</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز الألعاب التي تعرِّض الحيواناتِ أو الطيورَ للإيذاء، مثل صراع الديوك أو الكباش.. وقد ثبت النهي عن التحريش بين البهائم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز الألعاب التي تقوم على الحظ وحده، مثل لعب النرد، وهو الذي يسميه أهل مصر «الطاولة»؛ بخلاف ما يقوم على إعمال الذهن مثل الشطرنج، فالراجح جوازه بشروط..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز الألعاب التي يدخل فيها الميسر (القمار) فإنه قرين الخمر في كتاب الله، وهو رجسٌ من عمل الشيطان..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا يجوز كشف العورة في اللعب أو عند تغيير الملابس، بل الواجب ستر العورة على كل حال..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا يرضى الإسلام بممارسة الرياضة إلى حد نسيان الواجبات الدينية والوطنية..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ينبغي ممارسة الرياضة في غير إيذاءٍ للغير، أو اللعب في أماكن حاجات الناس، أو في أوقات يحتاج الناس فيها إلى الراحة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا يرضى الإسلام بالتحزُّب الممقوت، الذي فرَّق بين الأحبّة، وباعد بين الإِخوة، وجعل في الأمّة أحزابًا وشيَعًا؛ والإسلام يدعو إلى الاتّحاد، ويَمقُتُ النِّزاع والخلاف..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا يجوز إخراج الألفاظ النابية من فريق لآخر، وتكره التصرفات التي تقلل من كرامة الإنسان، سواءً أكانت في التشجيع أم في اللعب..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز الألعاب التي تثير الشّهوة وتحدث الفتنة، كرياضة الرّقص من النساء حين تُعرَض على الجماهير..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">من الأدب أن يمارس كل جنس ما يوافقه من ألعاب رياضية، وألا يقوم الرجال برياضة النساء ولا العكس..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الأصل أن يحافظ الناس على الصلاة ولا يتركونها لأجل الرياضة.. وفي حالات المبارايات الدولية، يؤخذ بأخفِّ الآراء في وقت الصلاة، مما يجعل الناس يحافظون على الصلاة ويخرجون لتشجيع فريقهم القومي، كتقديم وقت صلاة الجمعة عن وقت صلاة الظهر كما هو مذهب الحنابلة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا بأس بقراءة «الفاتحة» من الفِرَق الرياضية قبل بدء الرياضة، بالصورة التي تليق بشيء من كلام الله..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا بأس بالمسابقات الرمضانية الخاصة بالرياضة ما لم تنه عن واجب أو تشتمل على محرَّم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ألعابُ القوَى منها ما هو مباح، وهو ما فيه نفع أو لم يشتمل على ضرر؛ ومنها ما هو محرَّم، وهو ما اشتمل على إيذاء أو ضرر..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تجوز لعبة مصارعة الثيران، كما لا تجوز مشاهدتها، لما فيها من تعذيب الحيوان المأمورِ بالرفق به شرعًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ألعاب كمال الأجسام مندوبٌ إليها إن قدِّمَ منها تقوية الجسد، وتحل مسابقاتها أيضًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مسابقة الهجن (الإبل) مشروعة في أصلها، غير أن صورتها الحديثة فيها ما يدعو للنهي عنها من قيامِ أطفالٍ صغارٍ بها، وما قد ينجم عنه إيذائهم، والواجب البحث عن طرق أخرى لا يكون فيها إيذاء لأحد في هذه الرياضة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تجوز ممارسة «الكاراتيه»، على أن تؤخذ التدابير الوقائية التي تمنع الإضرار بأحد الطرفين.. ويشترط في النساء أن تكون في مكان خاص بهن..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا بأس بالألعاب الالكترونية إن خلت مما يخالف العقيدة، كحرب أهل الأرض مع السماء، أو استخدام الجنس أو السحر وما شابه ذلك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تجوز ألعاب «البلياردو» إن خلت من القمار أو الغش والتدليس، وكانت من باب الترفيه لا الإدمان..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">سباقُ الخيل مما حث الشرع عليه؛ ولكنه اليوم به مقامرات وميسر، فينهى عنه حتى يخلو من المنهيات..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يعتبر الاشتراك في المسابقات الرياضية العالمية نوعًا من التقارب بين الشعوب، مما يفتح آفاقًا للدعوة ونبذ العنف..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يجب ألا تأخذ الرياضة حجمًا أكبر من حجمها، وألا تُستغلَّ لإلهاءِ الشعوب عن المطالبة بالإصلاح والتغيير..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تجوز المشاركة في المسابقات الدولية، لكن لا يجوز ذلك مع الدول المحتلة لدول إسلامية كإسرائيل وغيرها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الانسحاب من بعض المسابقات لإعلان رفض الاحتلال واجبٌ شرعيٌّ، وهو من الأعمال الصالحة التي يثيب الله -تعالى- عليها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التشجيع النظيف -الذي يقف عند حد الإعجاب للأندية- مباح شرعًا، أما التشجيع الذي يَجُرُّ إلى التشاجر والسِّباب فمحرَّمٌ شرعًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تجوز مشاهدة الألعاب الرياضية المباحة من كلا الجنسين، وهو الثابت والمنقول عن السلف الصالح..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يجوز للنساء ممارسة الرياضة المباحة مع الالتزام بالشروط الواجبة، كسَتر العورة وعدم الضرر والإيذاء وغير ذلك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا بأس بممارسة رياضة العَدْو من المرأة مع محارمها في الحدائق العامة، مع التزام الحجاب الشرعي..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">راتب اللاعبين مباحٌ شرعًا، ما دامت اللعبة جائزة وخلت من المنهيات عنها كالمقامرة وغيرها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">صفقات شراء اللاعبين لا بأس بها إن كانت في حدود المعقول وخلَتْ من الإسراف والتبذير، أما إنفاق ملايين الأموال لأجل انتقال لاعب من نادٍ لآخر هو نوعٌ من التبذير المنهي عنه شرعًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">المراهنات على كسب فريق أو لاعب من الأمور المحرَّمة، وهو بخلاف المسابقات الرياضية..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التعصب لبعض الفرق مذمومٌ شرعًا، وهو يسوق لارتكابِ محرَّماتٍ، كما يحدِثُ نوعًا من الاختلال في الأولويات..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">يجوز للفرق المسافرة أن تفطِر، لا لذات اللعب ولكن للسفر المباح..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تجوز سجدةُ الشكر عند إحراز هدف أو فوز، بل هي من الأمور المحمودة..</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>رياضة</category>
                        <pubDate>31/3/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>متى تنهار الدول؟</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/240/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">إذا انتشر الظلمُ في بلدٍ، وشاعَ فيه الفساد، وقال كلُّ مَن سمِعَ وشاهَدَ هذا الظلمَ والفسادَ: "ما لي ولهذا؟!"، وانشغل بنفسه فحسب..</li><li style="margin-top: 40px">وإذا كان الرُّعاةُ هُمُ الذين يفترسون الغنم، وسَكَتَ مَنْ سَمِعَ بهذا وعرفه..</li><li style="margin-top: 40px">وإذا ارتفعَ صراخُ الفقراءِ والمُحتاجينَ والمساكينِ وبكاؤهم إلى السَّماءِ، ولم يسْمَعْهُ سوى الشَّجرُ والمَدَر*..</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عند ذاك، ستَلُوحُ نهايةُ الدولة!</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وفي مثلِ هذه الحالة: تفرُغُ خزينةُ الدَّوْلَةِ، وتَهْتزُّ ثِقَةُ الشَّعْبِ واحترامُهُم للدَّوْلَة، ويتَقَلَّصُ شعورُ الطَّاعةِ لها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">وهكذا يكونُ الاضْمِحلالُ قدَرًا مكتوبًا على الدولةِ لا مفرَّ مِنْهُ أبدًا..</li></ul><li style="margin-top: 40px">* الطين اللزج</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>حياة</category>
                        <pubDate>28/3/2009</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>نحو تغيير حقيقي لنفوسنا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/238/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">علاقتك بالله (سبحانه وتعالى):</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حافظ على الفروض في وقتها مع الجماعة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حافظ على السنن الرواتب وهي 12 ركعة في اليوم، مع صلاة الضحى..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">احرص ألا يقل ورد القرآن اليومي عن جزء..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">اجعل لك ربع ساعة يوميًّا للتفكر، وأفضل الأوقات التي يصفو بها الذهن قبل النوم أو بعد الفجر..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حافظ على أذكار الصباح والمساء وأدعية الأحوال المختلفة، واجعل لك وردًا يوميًّا من التسبيح والتهليل والاستغفار والصلاة على النبي (عليه الصلاة والسلام)، مستثمرًا الأوقات البينية..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لا تنم بعد الفجر، وخصص هذا الوقت لتلاوة القرآن والأذكار..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قم الليل ولو بركعتين بعد العشاء، والأفضل أن تعتاد تدريجيًّا أن تصحو ساعة قبل الفجر للقيام والدعاء والاستغفار لبركة هذا الوقت..</li></ul><li style="margin-top: 40px">علاقتك مع ذاتك:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حدد هدفك ورسالتك في الحياة، واكتب ذلك على ورقة، وعلقها أمامك لتقرأها يوميًّا مرتين على الأقل..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">خطط لحياتك المستقبلية وفق هدفك ورسالتك، وضع الخطوات التي ستقوم بها هذه السنة والسنوات القادمة؛ وتذكر أنك كلما خططت بعمق ودقة وفهمٍ واعٍ لمدة أطول، كلما اتضحت لك الرؤية..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">سجل في مفكرةٍ الأعمالَ والواجبات التي ستقوم بها يوميًّا بعد الفجر..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حافظ على ترتيب الأولويات في أعمالك، الأهم فالمهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تفرَّس في ذاتك واعرف مهاراتك المميزة وحاول تطويرها..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">دوِّن في مذكرة خاصة، سمها "قصة نجاحي"، مذكراتك اليومية، واكتب إنجازاتك على الجهة اليمنى، وأخطاءك التي قمت بها على الجهة اليسرى، وراجع هذه المذكرة أسبوعيًّا.. وكافئ نفسك على الإنجاز والنجاح وعاقب نفسك ولُمْها على الأخطاء..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">سجل في مذكراتك -"قصة نجاحي"- نقاط القوة فيك ونقاط الضعف، وضع الخطط لتطوير نقاط القوة فيك والتغلب على نقاط الضعف فيك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">إن كنت طالبًا فاجتهد في تحصيل نتائج رائعة في دراستك التي تحبها، وإن كنت عاملاً فاجتهد أن  تتقن عملك وتبدع فيه..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">حافظ على المشي بشكل يومي، ويُفضل أن يكون صباحًا بوقت مبكر أو مساءً قبيل المغرب..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">خاطب نفسك بإيجابية دائمًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">روِّح عن نفسك بين وقت وآخر بنزهة أسبوعية مثلاً، لتخفف عن نفسك ضغوطات الحياة..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">قم بإعداد خطة للقراءة والمطالعة اليومية، واحرص على أن تنهي كتابًا كل أسبوعين مثلاً، وحتى تستفيد من قراءتك دوِّن ملاحظاتك على ما تقرؤه، واقتبس منه بعض الجمل أو الدروس التي تعلمتها واكتبها في "قصة نجاحك". ونوِّع في قراءتك لتزيد من معرفتك وثقافتك في كافة المجالات الحياتية..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">استمع للأخبار يوميًا وتابع بعض الصحف حتى تكون على معرفة بما يحدث من حولك من مستجدات محليًّا وعالميًّا..</li></ul><li style="margin-top: 40px">علاقاتك الاجتماعية:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أرْضِ والدَيْك وبِرَّهما قدْرَ استطاعتك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تقرب إلى أسرتك واجلس معهم يوميًّا، واستمع إلى أخبارهم وشاركهم أحوالك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">صِل رحمك، ولو لم يتيسر لك زيارتهم اتصل بهم أو راسلهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">طور علاقتك بأصدقائك، وخصّ مِنهم مَن ترتاح له وتسعد بقضاء الوقت معه باهتمامٍ أكثر، ليكون أقرب الناس إليك وأكثرهم تفهمًا لك، يعينك على دينك ودنياك ويكون مرآتك أينما توجهت..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تودَّد إلى من تلاقي من الناس بالكلمة الطيبة، واعلم أن أنجح العلاقات تلك التي لا إفراط فيها ولا تفريط، أي التي لا تحتاج فيها أن تتلون وتتكلف في الحديث بل تكون عفويًّا بسيطًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">لاقِ الناس جميعًا بابتسامتك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تقبل أخطاء غيرك وغضّ الطرفَ عنها، من باب الصفح والإحسان لا من باب الرصد والعدِّ عليهم..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">استمع إلى من يحدثك ولا تتكلم إلا حين ينتهي؛ فإن ذلك من حسن الحوار وآدابه..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أخبر من تحب أنك تحبه..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">انصح من ترى فيه سلبية معينة سرًّا ولا تفضحه علنًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أهْدِ مَن تحب ومَن تعرف بهديةٍ يحبها من وقت لآخر؛ فإن الهدية مهما قلَّ ثمنها ترقق القلب..</li></ul><li style="margin-top: 40px">علاقتك بدعوتك:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">طالع كتب الدعوة وسِيَر الصحابة، وارتوِ من نبع سيرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">ابحث عن شيخ ثقة تتلقى العلم عنه والتربية..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">احضر مجلس علم مرة أسبوعيًا..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عوِّد نفسك ودربها على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل وقت وفي كل مكان   بالأسلوب الذي يناسب كل موقف..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">شارك ببعض المنتديات الإسلامية؛ فإن ذلك سبيل للدعوة يسير، وفيه الأجر الوفير والاستفادة   الكبيرة.. وطالع بعض المواقع الإسلامية الدعوية لتكن على اطلاع دائم وعلم واسع..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">شارك في الفعاليات العامة التي تقيمها الحركة الإسلامية في بلدك..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مارس دعوتك في بيتك وطبق علمك على نفسك أولاً، ثم الأقرب فالأقرب..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">نوِّع في أساليب الدعوة ما بين خطب ووعظ، كلمة طيبة ونصح في السر، إهداء لشريط،   مراسلة، مخاطبة بالسر..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">تطوع في أحد المجالات التي تتميز بها، مثلاً: إن كنت متميزًا في البحوث العملية فيمكنك   التطوع في أحد مراكز البحث العلمي، وإن كنت تتميز في الحاسوب فعلِّم عددًا من الطلاب   كيفية استخدامه، وبهذه الطريقة -أي التطوع- تطوِّر ذاتك في مجال تميزك، وتعطي فيه وتبدع   لتصل به إلى مرحلة التخصص..</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عَلِّم نفسك فعل الخيرات وسابق فيها من حولك ولا تستصغر عملاً، فرُبَّ عمل صغير تستحقره  يدخلك الجنان، ورُبَّ عملٍ كبيرٍ تَسْتَعْظِمُه يُرَدُّ عليك..</li></ul><li style="margin-top: 40px">وأخيرًا، احمد الله أن جعلك من أهل الصفوة على علم ووعي وبصيرة، وكن على إدراك بهذا الذي جئناك به، فإنك من بعد الآن مسئول عنه بين يدي الله، فهذه الجادة فأين السالك؟!</li><li style="margin-top: 40px">وها نحن نقولها لك ونعيدها عليك: عرفت فالزم... عرفت فالزم!!</li></ul>]]></description>
                        <author>إسلام ناجح</author>
                        <category>تطوير ذات</category>
                        <pubDate>28/3/2009</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        