<?xml version="1.0" encoding="windows-1256" ?>
                    <rss version="2.0">

                    <channel>
                        <title>الفوائد - جديد العضو ali alshiekh</title>
                        <link>http://alfawaed.net/</link>
                        <description>خلاصة العلم والمعرفة</description>
            
                    <item>
                        <title>ما استقصى كريم قط</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/512/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بسم الله الرحمن الرحيم     قال الإمام الحسن البصري:  ما استقصى كريم قط, إن الكريم يتغافل عن تقصير أهله و صحبه, و لا يستقصي حقوقه عندهم. و هذا هو خلق النبي عندما أخطأت بعض أزواجه: &#64831; عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ِ&#64830; ( سورة التحريم الآية: 3) قد يقول بعضنا: ليس كل الناس يستحقون هذا الكرم. وأنا أقول لهم: صدقت, و لكنك تستحق نتيجة هذا الكرم, النتيجة من رب العالمين, قال احد الصالحين في وصف كرم رب العالمين: إن الكريم إذا وعد بالخير وفى, و إذا توعد بالشر عفا كرم بكرم, و عفو بعفو</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>و لا تفرقوا</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/511/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال الإمام ابن القيم:  "إن سألوك عن شيخك, فقل: شيخي رسول الله  وان سألوك عن جماعتك, فقل: هو سماكم المسلمين  وان سألوك عن منهجك, فقل: الكتاب والسنة  وان سألوك عن بيتك, فقل: ألا إن بيوت الله في الأرض المساجد"</li><li style="margin-top: 40px">فلماذا التشرذم و التناحر و التفرق و قد قال رب العزة:  &#64831; وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ &#64830;‏ &#64831; وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ &#64830;</li><li style="margin-top: 40px">و لماذا التعصب لآراء بعض الشيوخ و تسفيه ما غيرها؟؟؟؟</li><li style="margin-top: 40px">ولماذا تتحول نقاشاتنا إلى جدال و شقاق و قد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا........ " رواه أبو داود و حسنه الالبانى في صحيح الجامع والسلسلة الصحيحة. و المراء هو: استخراج غضب المجادل.</li><li style="margin-top: 40px">انظر إلى حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم الشقاق, و انظر إلى عظم الجزاء, بيت في الجنة, لمن يا رسول الله, لمن ترك إغضاب أخيه في الجدال, ثم انظر إلى الآية الكريمة: &#64831; وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ &#64830; اختر لنفسك, بيت في الجنة, أو الفشل و ضياع قوة الأمة</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>16/1/2012</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>اامنتم من في السماء</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/508/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ &#64830; ( سورة الملك: 16) &#64831; أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ &#64830; ( سورة الملك: 17) &#64831; أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ * أَوَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ &#64830; ( سورة الأعراف: 97-99 ).</li><li style="margin-top: 40px">هل فكرت يوما في الأخطار المحيطة بك؟؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">نعيش على صفائح من القشرة الأرضية تحتها فوران من الحمم البركانية, و التي إذا ثارت, قد تسبب دمار شامل.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">التلوث يحيط بنا من كل مكان, و قد يسبب العديد من الأمراض القاتلة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الأوبئة التي ليس لها علاج كالسرطان و الايدز.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">بكتريا و فيروسات قاتلة تحيط بك من كل جانب في المياه, الطعام, و حتى الهواء الذي تتنفسه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحروب المدمرة في كل بقاع الأرض.</li></ul><li style="margin-top: 40px">لا أمن و لا أمان, الإنسان محاصر بالكوارث من كل جانب, و لكن لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟ لماذا خلقنا الله هذه الخلقة المستهدفة لكل أنواع الأخطار؟؟؟؟؟؟؟ الاجابة:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الحكمة هي أن يعيش الإنسان في خوف دائم, و حذر مستمر من أن يخطئ ثم يأتيه الموت و يلقى الله سبحانه و تعالى و هو مدان و مذنب, إن احتمال الموت الفجائي هو احتمال القبض عليه متلبس بالجرم.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل هذه الكوارث هي نوع من المكر الإلهي الخير, هيأه ربنا ليحذر الإنسان, و ليجعله يفيق من غفلته.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">&#64831; وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما  &#64830; ( سورة طه: 115 ) فلا بد من كوارث تذكر الإنسان بشكل دائم بان قبره تحت قدميه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كل هذه الكوارث هي من باب اللطف الإلهي للإنسان لعله يتذكر أو يخشى فيا ليته يتذكر و يا ليته يخشى</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الصبر عن المعصية (يوسف عليه السلام)</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/507/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ &#64830; ( سورة يوسف: 23)     كلنا يعرف قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز, لقد اجتمع له من دواعي المعصية ما لم يجتمع لكثير ممن وقعوا في هذا النوع من المعاصي:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كان شابا قويا, و كان غير متزوج, أي غير محصن.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">كان غريبا, و الغريب لا يستحي في بلد الغربة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">والمرأة كانت جميلة, وذات منصب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">محاولات المرأة المستمرة للإيقاع به في شباكها &#64831; وَرَاوَدَتْهُ....... وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ &#64830;  والمراودة هي المطالبة برفق ولين. و راودته صيغة مبالغة تعني كثرة المطالبة و الإلحاح في الطلب. ثم انتقلت من مرحلة المراودة إلى مرحلة الوضوح في طلب الفعل &#64831; وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ &#64830; أي, تهيأت له و تجهزت.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">غياب الرقيب &#64831;....وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ..... &#64830; غَلَّقَتِ صيغة مبالغة, و تعني كثرة الأبواب المغلقة, و الغلق المبالغ فيه لكل باب, فقد يكون هناك أكثر من مزلاج و أكثر من قفل لنفس الباب.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">و في مشهد آخر, توعدته بالعقاب الشديد إن لم يفعل. &#64831; وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ ليسجنَنَّ و ليكونَنْ من الصاغرين &#64830; ( سورة يوسف: 32)</li></ul><li style="margin-top: 40px">مع كل هذه الدواعي, صبر عن المعصية إيثارا لما عند الله أتدري ماذا حدث بعد بضع سنين؟ صار يوسف- عليه السلام ملكا بعز الطاعة و بفضل الصبر, حتى يقال أن امرأة العزيز عندما قابلته قالت: "سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك, و من جعل المماليك بعز الطاعة ملوكا"</li><li style="margin-top: 40px">إذا راودتك نفسك عن معصية, فقل لها: سأصبر صبر يوسف عن المعصية من ترك شيئا لله, عوضه الله خيرا منه سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك, و من جعل المماليك بعز الطاعة ملوكا</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>انا نراك من المحسنين</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/506/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">كلنا يعلم أن يوسف عليه السلام دخل السجن مظلوما، و لكن كيف كان استقبال يوسف لهذه المصيبة؟  كان يوسف الأحسن بشهادة زملائه في السجن, حتى أنهم قالوا عنه: &#64831; إنا نراك مِن المُحسنين &#64830; ( سورة يوسف: 36 )  ولكن, ماذا يعني الإحسان في هذا الوصف؟  ·        أحسن في استقبال المصيبة بالصبر عليها.  ·        استغل وضعه الجديد في الدعوة إلى الله.   و رغم كل مميزاته, اخرج الله صاحبيه قبله, وظلّ هو بعدهم في السجن بضعَ سنين !!  الأول خرج ليُصبح خادماً.   والثاني خرج ليقتل.   ويوسف انتظر كثيراً, لكنه خرج ليصبح " عزيز مصر "      أصبر, وقل إلى كل أحلامك المتأخرة: " تزيني أكثر، فإن لكِ فأل يوسف ".  دائماً ما يبقى إعلان المركز الأول لأخر الحفل !!  إذا سبقك من هم معك، فأصبر, و اعلم أن ما ستحصل عليه أكبر مما تتصور ? !!  تأكد أن الله لا ينسى وأن الله لا يضيع أجر المحسنين</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>22/12/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>و تواصوا بالصبر - الذهب الخالص</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/488/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال الإمام العلامة ابن القيم:  الابتلاء كيرُ العبد ومحكّ إيمانه, فإمَّا أن يخرج من هذا الابتلاء ذهباً، وإما أن يخرج نحاساً، وإما أن يخرج فيه المادتان، فلا يزال به البلاءُ حتى يخرج المادة النحاسية من ذهبه، ويبقى ذهبا خالصا.   فلو علم العبد أن نعمة الله عليه في البلاء لشغلَ قلبه بشكره، ولسانه بقوله: ( اللّهم أعنِّي على ذكرك وشكر وحسن عبادتك ). وكيف لا يشكر مَن سخر له ما يستخرج به خَبَثه ونحاسه، ويُصيّره ذهباً خالصاً يصلح لمجاورته والنظر إليه في داره؟</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>6/6/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>الرحمة الحقيقية</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/487/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">قال ابن القيم :  الرحمة الحقيقية هي التي تقتضي إيصال المنافع والمصالح إلى العبد، وإن كرهتها نفسه وشقت عليها، هذه هي الرحمة الحقيقية، فأرحم الناس بك من شق عليك في إيصال مصالحك  ودفع المضار عنك، فمن رحمة الأب بولده أن يكرهه على التأدب بالعلم والعمل، ويشق عليه في ذلك بالضرب وغيره، ومتى أهمل ذلك من ولده كان لقلة رحمته به، وإن ظن أنه يرحمه ويرفهه ويريحه.</li><li style="margin-top: 40px">قالت الدكتورة بنت الشاطئ: إن من تمام رحمة أرحم الراحمين: تسليط أنواع البلاء على العبد، فإنه أعلم بمصلحته، فابتلاؤه له وامتحانه ومنعه من كثير من أغراضه وشهواته من رحمته به، ولكن العبد لجهله وظلمه يتهم ربه بابتلائه، ولا يعلم إحسانه إليه بابتلائه وامتحانه.</li><li style="margin-top: 40px">وقد جاء في الأثر :  إن المبتلى إذا دُعيَ له : اللهم ارحمه ، يقول الله  سبحانه: كيف أرحمه من شيء به أرحمه !</li><li style="margin-top: 40px">قال ابن القيم :  إن الله إذا أحب عبدًا حماه الدنيا وطيباتها وشهواتها كما يحمي أحدكم مريضه فهذا من تمام رحمته .</li><li style="margin-top: 40px">قال ابن القيم :  ومن رحمته بالمؤمنين : أن نغّص عليهم الدنيا وكدّرها لئلا يسكنوا إليها ويطمئنوا بها، وليرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم وابتلاهم ليعافيهم وأماتهم ليحييهم .</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>29/5/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>متى نحتاج الى الله؟</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/481/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">بسم الله الرحمن الرحيم     قال ابن قدامه رحمه الله:   (واعلم أن من هو في البحر على اللوح ليس بأحوج إلى الله والى لطفه ممن هو في بيته بين أهله وماله, فإذا حققت هذا في قلبك فاعتمد على الله اعتماد الغريق الذي لا يعلم له سبب نجاة غير الله)</li></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>10/5/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>فمن عفا و اصلح فاجره على الله</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/469/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">&#64831; وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ(39)وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)40 (&#64830;(سورة الشورى)     يتعرض الكثير منا للظلم من بعض الناس, و يكون رد فعله هو الانتقام ممن ظلمه, و في بعض الأحيان, رد الظلم بظلم اكبر منه, و لكن ما هو رد الفعل المناسب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  تطرح هذه الآية الكريمة إجابتين لهذا السؤال, أو طريقتين للتعامل مع من ظلمك, و هما:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الطريقة الأولى:  &#64831; وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ(39)وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا&#64830;  فالمسلم حينما يُبغى عليه, له أن ينتصر, إذا أراد, و لكن ليس له أن يبغي ، ولا أن يزيد الصاع صاعين, يسترد حقه فقط بالعدل, و لا يزيد على حقه, و لا ذنب عليه.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الطريقة الثانية:   &#64831; فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)40 (&#64830;</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">&#64831; فَمَنْ عَفَا &#64830; العفو هو الصفح و المغفرة.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">&#64831;وأصلح&#64830;, ما معنى  الإصلاح هنا ؟  إصلاح المذنب، فأحياناً عفوك عن أخيك يعطيه معونةً على أن يلتزم الحق وعلى أن يستقيم, و على أن يتبع أسلوب العفو إذا تعرض للظلم في يوم من الأيام. إصلاح الذي بينك و بين المذنب &#64831; فَإِذَا الَّذِي بَيْنَـــكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ  &#64830;. إصلاح النفس, فالذي يعفو, انتصر على ذاته، وعلى شهوة الانتقام.</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">&#64831; فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ &#64830; أبهمت الآية الكريمة مقدار الأجر إبهاما فيه قمة البيان, ولكي نفهم شكل و حجم الأجر, يجب أن نفهم القاعدة التالية: كل يعطي على قدره فانظر إلى قدر الله, ستعرف قدر الجزاء</li></ul></ul><li style="margin-top: 40px">و أخيرا:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">سهل جداً إذا كنت قوياً وأساء إليك إنسان أن تبطش به وتسحقه سحقاً ، ولكن البطولة أن تصبر علي الظلم الواقع عليك, و أن تعفو عمن ظلمك، عفو المُقتدر، فالعفو عند المقدرة . &#64831; وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ(43) &#64830;( سورة الشورى)</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">من هنا نكتشف أن الصبر و العفو متلازمان.</li></ul></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>10/4/2011</pubDate>
                    </item>
                
                    <item>
                        <title>اسم الله العفو</title>
                        <link>http://alfawaed.net/summary/468/</link>
                        <description><![CDATA[<ul><li style="margin-top: 20px">العفو في اللغة:</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عَفَت الريح الآثار: أزالتها ومسحتها</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">أعفى فلانا من الأمر: أسقطه عنه, فلم يطالب به.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">العافية: الصحة التامة.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">&#64831; يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ &#64830; (سورة البقرة الآية:219) العطاء عن رضا نفس و طيب خاطر.</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">خلاصة هذه المعاني: يخليك من الذنوب، ثم يحليك بالرضا والعطاء, أي تطهير ثم تعطير.</li></ul><li style="margin-top: 40px">أما اسم الله " العفو " ماذا يعني ؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">مهما كبر الذنب, فعفوك يا اله الكون أعظم &#64831; وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ *  ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُمِ مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ&#64830;  (سورة البقرة الآية:51-52) &#64831; إن الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُواْ وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ…&#64830; (سورة آل عمران:155)</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">عفو في الدنيا &#64831; وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ &#64830; (سورة الشورى الآية:30)  فلو حاسب الله الناس بما كسبت أيديهم لما بقوا في الدنيا يوماً واحداً</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">و عفو في الآخرة جاء أعرابي إلى النبي فقال: يا رسول الله، من سيحاسب الناس يوم القيامة؟  فقال النبي: الله،  فقال: بنفسه؟  فقال النبي: بنفسه،  فقال الأعرابي: الله أكبر! وابتسم،  فقال النبي: لِمَ يبتسم الأعرابي؟  قال: يا رسول الله، إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح،  فابتسم النبي وقال: فَقِهَ الأعرابي) رواه البيهقي في الشُّعَب</li></ul><li style="margin-top: 40px">و لكن كيف نتخلق بهذا الاسم؟؟ و ما نتائج هذا الخلق؟</li><ul><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">الدعاء باسم الله العفو: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله أرأيتَ إن علمتُ أي ليلةٍ ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال قولي: ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن صحيح</li><li style="margin-top: 20px; list-style-type: square">العفو عمن ظلمك: العفو عن الناس جزاؤه العفو من الله, عفو بعفو, و اقرأ معي:</li><ul><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">أبو بكر الصديق و حادثة الإفك: بعدما برّأ الله السيدة عائشة من حادثة الإفك، أقسم أبو بكر الصديق أن يقطع نفقة كان يجريها على مُسطح بن أثاثة، فأنزل الله تبارك وتعالى:  &#64831; وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ &#64830; (سورة النور الآية:22)  فقال أبو بكر: بلى، أحب أن يغفر الله لي، والله لا أقطع عنه المال ما حييت، وأعاد له النفقة</li><li style="margin-top: 10px; list-style-type: circle">عن أنس رضي الله عنه ( قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه  فقال عمر: ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي ؟  فقال : رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة تبارك وتعالى فقال أحدهما : يا رب خذ لي مظلمتي من أخي .  قال الله تعالى: أعط أخاك مظلمته  قال : يا رب لم يبق من حسناتي شيء  قال : رب فليحمل عني أوزاري  قال : ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبكاء ثم قال : إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس إلى من يتحمل عنهم من أوزارهم  فقال الله تعالى للطالب : ارفع بصرك وانظر في الجنان فرفع رأسه  فقال: يا رب أرى مدائن من فضة وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ. لأي نبي هذا ؟ لأي صديق هذا؟ لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى ثمنه قال: يا رب ومن يملك ثمنه ؟ قال أنت تملكه  قال: ماذا يا رب ؟  قال: تعفو عن أخيك  قال: يا رب فإني قد عفوت عنه  قال الله تعالى: خذ بيد أخيك فادخلا الجنة ". الحديث بطوله أخرجه ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله، والحاكم في المستدرك – وأورده ابن كثير في تفسيره</li></ul></ul></ul>]]></description>
                        <author>ali alshiekh</author>
                        <category>دين</category>
                        <pubDate>3/4/2011</pubDate>
                    </item>
                
                </channel>
                </rss>
        
