يقول أنه مرض ، فأتوا بطبيب له ليعالجه ،، ولكنه طلب طبيب السماء ( أي الله ، جل وعلى ) ليعالجه ويشفيه من مرضه ..
ثيم يقارن بين الطبيب ( البشري ) وبين الله جل وعلى ( ليس كمثله شيء سبحانه ) ،، فيقول ذاك ( يقصد الطبيب ) أنه فقط يعطي الدواء ،، وأما الله سبحانه وتعالى ،، وذاك ليجعل فيه الشفاء ( أي يجعل في الدواء الشفاء بأمره وقدره )
إجتهاد شخصي فأنا لست طالب علم أو أدب ،، إن كان هناك أخطاء صححوا وسددوا ، بارك الله فيكم جميعاً
أى طلبو لى طبيا ليداوينى لكنى طلبت الله طبيبا لى ==ثم أوضح الفرق الشاسع بينهما فقال== هما طبيبان بشرى يعطى الدواء ورب يجعل فيه الشفاء
أرجو الله ان يكون نافعا
رحم اللة الشافعي اللهم انصر اخوانناء المجاهدين في كل مكان يارب العالمين
ابو حليمة الحوفي | 10/3/1431
سمعت من أحد مشايخنا الكبار بارك الله فيهم وجزاهم الله عنا خيرا الجزاء
أن الامام الشافعى رحمه الله تعالى
كان مريضا ذات يوم فأحضروا له الطبيب كى يعالجه فنظر الشافعى الى الطبيب وابتسم ثم قال (( طلبوا لى طبيب الورى ،،، وطلبت أنا طبيب السماء
طبيبان هذا ليعطى الدواء ،،،،وذاك ليجعل فيه الشفاء
لانه على يقين ان الشافى هو الله والمعافى هو الله
الطبيب انما هو الا ليطيب النفس ويعطيك الدواء ولكن كيف يتفاعل الدواء مع الاعضاء والامعاءوالداءوكيف يكون التفاعل سلبى وايجابى كل ذالك ايتدخل فيه الطبيب البشرى ؟؟
أحمد ( عبدٌ الله ) | 2/6/1431
ام من الذى يتدخل فيه انها عجائب قدره الله تبارك وتعالى التى لا يستطيع مخلوق على وجه الارض ان يخترقها او ان ياتى بمثلها
ثم لننظر الى هذه القضيه من وجه اخر الله تبارك وتعالى هو الرزاق وهب للطبيب رزقه فى اتقان عمله ومقاب القيام بمهامه وواجباته ليستحل رزقه لانه هو الشافى وهو الرزاق وهو على كل شىء قدير
ولان الامام الشافعى رحمه الله على علم يقين بان الامر كله بيد الله قال فى شرح هذه الابيات ان الطبيب البشرى لايملك الا ان يعطى الدواء وعلى الله الشفاء
والله اعلى واعلم
ثيم يقارن بين الطبيب ( البشري ) وبين الله جل وعلى ( ليس كمثله شيء سبحانه ) ،، فيقول ذاك ( يقصد الطبيب ) أنه فقط يعطي الدواء ،، وأما الله سبحانه وتعالى ،، وذاك ليجعل فيه الشفاء ( أي يجعل في الدواء الشفاء بأمره وقدره )
إجتهاد شخصي فأنا لست طالب علم أو أدب ،، إن كان هناك أخطاء صححوا وسددوا ، بارك الله فيكم جميعاً
ثم طلب هو طبيب السماء ( الله ) جل في علاه
ثم عمل مقارنة بينهما
الطبيب البشري للدواء
طبيب السماء ( الله ) للشفاء
سبحانه ليس كمثله شيء و هو السميع العليم
إجتهاد شخصي ايضاً فإن كان فيه خطأ فنرجوا التصحيح
جزاكم الله خيراً
أرجو الله ان يكون نافعا
أن الامام الشافعى رحمه الله تعالى
كان مريضا ذات يوم فأحضروا له الطبيب كى يعالجه فنظر الشافعى الى الطبيب وابتسم ثم قال (( طلبوا لى طبيب الورى ،،، وطلبت أنا طبيب السماء
طبيبان هذا ليعطى الدواء ،،،،وذاك ليجعل فيه الشفاء
لانه على يقين ان الشافى هو الله والمعافى هو الله
الطبيب انما هو الا ليطيب النفس ويعطيك الدواء ولكن كيف يتفاعل الدواء مع الاعضاء والامعاءوالداءوكيف يكون التفاعل سلبى وايجابى كل ذالك ايتدخل فيه الطبيب البشرى ؟؟
ثم لننظر الى هذه القضيه من وجه اخر الله تبارك وتعالى هو الرزاق وهب للطبيب رزقه فى اتقان عمله ومقاب القيام بمهامه وواجباته ليستحل رزقه لانه هو الشافى وهو الرزاق وهو على كل شىء قدير
ولان الامام الشافعى رحمه الله على علم يقين بان الامر كله بيد الله قال فى شرح هذه الابيات ان الطبيب البشرى لايملك الا ان يعطى الدواء وعلى الله الشفاء
والله اعلى واعلم