-
التجربة اليابانية الرائده في التعليم
- استمد نظام التربية والتعليم الياباني قوته في روحه وصرامته وتصميمه على الكسب والتحصيل من روح الأمة اليابانية التي تملك هذا الحس الرفيع من حسن التلمذة الدائمة إلى القدر الكبير من الفضول المعرفي الذي يدفعها لاستطلاع ما لدى الآخرين من معارف وتجارب، بالإضافة إلى أن التعليم في اليابان يعتبر خدمة وطنية عامة وواجباً قومياً يتجاوز أي جهد فردي أو فئوي خاص، فمنذ مراحل التعليم الإلزامية الأولى لا يُسمح فيه بتعددية المناهج والفلسفات التربوية، كما أن اليابان لم تؤخذ ببريق الدراسات النظرية الغربية من فلسفات وحقوق وإنسانيات وانصرفت إلى تأسيس قاعدتها العلمية التقنية الصناعية، ولا يزال التعليم المهني مقدماً على النظري، ونقطة القوة الأساسية في النظام التربوي هناك ليس جامعات وإنما معاهد التقنية المتوسطة التي تمثل عموده الفقري (التي مثلت وتمثل في الوقت ذاته نقطة الضعف في النظم التربوية العربية التي بنت أمجادها على كليات الحقوق والآداب كما يقول الدكتور محمد جابر الأنصاري
المصدر: نقل التقنية المتطورة إلى الدول الإسلامية.. عوائق وحلول للشيخ سليمان الخراشي





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























و كما قال صلى الله عليه و سلم:( اليد العليا خير من اليد السفلى)
أُثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله بما معناه "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع".
فأن اليابانيين اخذوا العلم من كل الجوانب بصورة عملية وبجهود مضنية ندعو الله عز وجل ان يوفقهم ولكننا نحن المسلمون اخذين من الخطابة والامجاد والتشيد بالقران الكريم بصورة الكلام فقط دون صرف اي جهد يذكر والاعتزاز باننا مسلمون دون ان نعرف ما هي الاسلاممن قول الرسول(ص) اطلب العلم ولو كان في الصين.
اليابانيين يشهد لهم بالنشاط نرجو الله أن يسلموا ولا ننسا أن الاسلام دين النشا