-
آداب طالب العلم مع شيخه (حقوق المعلم على الطالب)
- بسم الله الرحمن الرحيم
- حسن الظن بالشيخ. وهذا يستوجب ابتداءً، ألا يتعلم المرء إلا ممن كمُلت أهليته، وظهرت ديانته، وتحققت معرفته، واشتهرت صيانته.
- قال ابن سيرين وغيره من السلف: "هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم" اهـ
- وعلى طالب العلم أن يتحرى رضا المعلم وإن خالف رأي نفسه. فإنما هو يرضي ربه برضا معلمه.
- وعليه أن ينظر معلمه بعين الاحترام ويعتقد كما أهليته ورجحانه على طبقته. فإنه أقرب إلى انتفاعه به. وإن كان أصغرَ منه سنّا، وأقلَ شهرة ونسبًا وصلاحًا وغير ذلك.
- ومن الأدب ألا يدخل عليه بغير إِذْن، وإذا دخلوا عليه جماعة قدِموا أفضلهم وأنّهم.
- وينبغي ألا يخاطبَ شيخه بتاء الخطاب وكافه. ولا يُناده باسمه مجردًا أو مع لقبه، كقوله: "يا شيخ فلان"، بل يقول: "يا شيخي" أو "يا شيخنا"، فلا يُسمّه، فإنّه أرفعُ في الأدبِ. ولا يناده من بُعدٍ من غير اضطرار.
- وعليه أن يصبر، فلن ينال العلمَ إلا ببذل النفس. فيصبر على شدة معلمه به، فإنما يريد به الخير من حيث لا يدري.
- وعليه أن يحتمل جفوة الشيخ وسوء خُلُقِه. ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقاد كمال أهليته. وإذا جافاه الشيخ، ابتدأ هو بالاعتذار، وأظهر أن الذنبَ ذنبه والعَتَبَ عليه. فذلك أنفعُ له في الدنيا والآخرة، وإنقاءٌ لقلب شيخه له.
- مَنْ لَمِ يَذُقْ طَعْمَ المَذَلّةْ سَاعَةًَ :: :: قَطَعَ الزمَانَ بِأَسْرِهِ مَذلُولا
المصدر: bshayr.wordpress.com





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























سبَقَ ونُشِر في خير أمة:
http://www.khairomah.com/vb/showthread.php?t=2704
أسأل الله العظيم أن يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه غفر الله لنا ولكم وثبتكم على الحق
ولو اتبعنا ما قيل لأصبح طلاب العلم كالنعجة المطواعة إن قال االشيخ نعم قال الطالب نعم وإن قال لا قال لا.
أين شخصية الطالب وعزة نفسه ودفاعه عن حقه إن ظلمه شيخه !!
وقال الربيع: والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إليَّ هيبة له.وأخذ ابن عباس رضي الله عنهما مع جلالته ومرتبته بركاب زيد بن ثابت الأنصاري وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.
وقال أحمد بن حنبل لخلف الأحمر: لا أقعد إلا بين يديك، أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه.
وقال الغزالي: لا ينال العلم إلا بالتواضع وإلقاء السمع.وقد نبه الله تعالى على ذلك في قصة موسى والخضر عليهما السلام بقوله: { إِنَّكَ لَ