-
شبهات حول الاسلام
- يقولون أن الاسلام دين ذكوري وشهواني ويبيح تعدد الزوجات
- الرد الأول: أن الاسلام جاء وحدد تعدد الزوجات ولم يفتحه على إطلاقه. أي أن الرسول عليه الصلاة والسلام عندما جاء مكة وجد مجتمعاً مفتوحاً بالنسبة إلى التعدد فلم يكن هناك عدد معين, فحدد الاسلام التعدد بأربع زوجات ويحرم أكثر من ذلك.
- الرد الثاني: يجب أن نرد على النصارى واليهود معاً بأن التعدد مباح في التوراة والانجيل وهناك نصوص كثيرة تتحدث عن أنبياء ورجال عددوا ولا يوجد نص صريح في الانجيل او التوراة يحرم التعدد, فلم الاعتراض على الاسلام؟
- الرد الثالث: أليس من التناقض أن يبيح الغرب العشيقة, ويحرم الزوجة الثانية!
- زواج الرسول عليه السلام من عائشة -رضي الله عنها- جعل هناك من المسلمين من يجد صعوبة في تصور كيف أن الرسول صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة وعمرها 9 سنوات
- أولاً: عائشة -رضي الله عنها- كانت مخطوبة قبل الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل من أهل قريش وهذا يدل على أن عائشة كانت في مجتمع قريش في سن زواج.
- ثانياً: أن أهل قريش كانوا يبحثون عن أي شئ ليتهموا الرسول فلو كان هذا الأمر معيباً لكانوا أول من ينكر على الرسول ذلك, وكانوا قد عيروه بهذا الزواج, ولكنهم لم يفعلوا! لماذا؟ لأنه كان أمراً عادياً.
- ثالثاً: أن البلوغ في العصر النبوي كانت متعارفاً أن المرأة تبلغ وعمرها 8-9 سنوات وعائشة تزوجها الرسول وهي بالغة. وهناك حالات كثيرة جداً في أوروبا والهند والصين للزواج المبكر في هذا العصر.
- يقولون ليس عندكم عدل في الميراث. للذكر مثل حظ الأنثيين.
- أولاً: هناك حالات في الميراث تحصل فيها المرأة على نصيب مثل الرجل, وهناك حالات تحصل فيها المرأة على نصيب أكثر من الرجل. بل إن هناك حالات تحصل فيها المرأة على ميراث, ولا يحصل فيها الرجل على شئ. وهذا تفصيله موجود في كتاب جميل جداً وصغير جداً اسمه (ميراث المرأة وقضية المساواة) للدكتور صلاح الدين سلطان.
- ثانياً: أن الميراث مبني على منظومة اجتماعية معينة فعندنا في الاسلام مال المرأة للمرأة فقط. بينما الرجل في النظام الاسلامي عليه مسؤوليات أي يجب عليه أن يصرف على الزوجة وعلى أولاده ويتحمل جميع نفقات بيته. فمن الطبيعي أن يأخذ الرجل في بعض الحالات أكثر من المرأة.
- يقولون أن الاسلام انتشر بالسيف
- هذا افتراء باطل ليس له أساس من الصحة. اذهبوا الى مصر وتأملوا كيف أن كنائس الأقباط موجودة إلى اليوم مع أن مصر فتحت منذ 1400 عام وكذا في فلسطين وسوريا.
- عمر بن الخطاب عندما فتح القدس رفض الصلاة في الكنيسة حتى لا يأتي المسلمون من بعده ويحولون الكنيسة إلى مسجد.
- لم يكن عندنا في الاسلام محاكم التفتيش التي انتشرت في أوروبا, حيث كانوا يعذبون الناس من أجل تنصيرهم!
- الأساس عندنا واضح جداً في القرآن ليس فيه جدال. قال الله تعالى: "لا إكراه في الدين". وقال: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
المصدر: كتاب (خواطر شاب 2) أحمد الشقيري





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























وجعلها في موازين حسناتك
شكرا جزيلا =)