-
حاسب نفسك
- أنواعُ المحاسَبة:
- قبل العمل: بأن يقف العبد عند أول الهمِّ بالعمل والإرادة له؛ فلا يبادر إليه إلا إذا تبيَّنَ له رجحان القيام به على تركه.. قال الحسن البصري: 'رحِمَ اللهُ عبدًا وقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ؛ فإن كانَ للهِ مَضَى، وإن كان لِغَيْره تَأخَّر'..
- بعد العمل:
- على تقصيرٍ في طاعة، فلم يؤدِّها على خير وجه..
- على فِعْل شيءٍ كان تَرْكُهُ خيرٌ من فعله
- على أمْرٍ مُباحٍ ومُعْتاد.. فيمَ كانت نيَّتُه حينَ قامَ به!؟ أللهِ أم هو التعوُّد!؟ فإن كان للهِ والآخرة، رَبِحَ وفاز..
- أسبابٌ مُعينةٌ للإنسانِ على المحاسبة:
- معرفته أنه كلما اجتهد في محاسبةِ نفسِه اليومَ استراح من ذلك غدًا، وكلما أهْمَلَها اليومَ اشتدَّ عليه الحسابُ غدًا..
- معرفته أن رِبْحَ محاسبةِ النفس ومراقبتها هو سُكْنَى الفِرْدَوْس، والنظرُ إلى وجه الربِّ -سبحانه-، ومجاورةُ الأنبياءِ والصالحين وأهلِ الفضل..
- النظر فيما يؤولُ إليه تَرْكُ محاسبةِ النفس من الهلاكِ والدمار ودخولِ النار والحجابِ عن الربِّ -تعالى- ومجاورةِ أهلِ الكفر والضلال والخبث..
- صحبةُ الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ويُطْلِعُونَه على عيوبِ نفسه، وتركِ صُحْبَة مَن عَدَاهُم..
- النظرُ في أخبارِ أهلِ المحاسِبة والمراقبة من سَلَفِنا الصالِح..
- زيارةُ القبور، والتأمُّلُ في أحوالِ الموتى الذين لا يستطيعون محاسَبَةِ أنفسِهم أو تداركِ ما فاتَهُم..
- حضورُ مجالِسِ العِلْم والوَعْظِ والتذْكير؛ فإنها تدعو إلى محاسبة النفس..
- قيامُ الليل، وقراءةُ القرآن، والتقرُّبِ إلى الله -تعالى- بأنواع الطاعات..
- البُعد عن أماكن اللهو والغفلة؛ فإنها تُنْسِي الإنسانَ محاسبةَ نفسِه..
- ذكرُ الله -تعالى-، ودعاؤه بأن يجعله من أهل المحاسبة والمراقبة وأن يوفِّقَه لكلِّ خير..
- عدمُ حُسْنِ الظنِّ الكامِلِ بالنَّفْس؛ لأن ذلك يُنْسِي محاسَبَةَ النفس، ويَجْعَلُ الإنسانَ يَرَى عيوبَه ومساوئه كمالاً..
- كيفية المحاسبة:
- البدء بالفرائض.. فإذا رأى فيها نقصًا تدارَكَه..
- ثم المناهي.. فإذا عرف أنه ارتكَبَ منها شيئًا تداركَهُ بالتوبةِ والاستغفار والحسنات الماحية..
- محاسبة النفس على حركات الجوارح، مثل: كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين.. ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته؟..
- محاسبة النفس على الغفلة وتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله..
- فوائد المحاسبة:
- الاطلاع على عيوب النفس، ومن لَمْ يَطَّلِعْ على عَيْبِ نفسِه لَمْ يُمْكِنْهُ إزالته..
- التوبة والندم وتدارك ما فات في زمن الإمكان..
- معرفة حق الله -تعالى-؛ فإن أصل محاسبة النفس هو محاسبتها على تفريطها في حق الله -تعالى-..
- انكسارُ العبدِ وذِلَّتُه بين يدي ربه -تبارك وتعالى-..
- معرفةُ كَرَمِ اللهِ -سبحانه وتعالى- وعفوه ورحمته بعبادِه في أنه لم يَجْعَلْ عقوبَتَهم عاجلةً مع ما هُمْ عليه من المعاصي والمخالفات..
- الاجتهاد في الطاعة وترك العصيان؛ لتسهل عليه المحاسبة فيما بعد..
- رَدُّ الحقوق إلى أهلها، وسَلُّ السخائم، وحُسْنُ الخلق.. وهذه من أعظم ثمرات محاسبة النفس..
أضيفت بواسطة: إسلام ناجح
التصنيف: دين
التاريخ: 1/4/1430
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 446
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية: المحاسبة التوية
التصنيف: دين
التاريخ: 1/4/1430
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 446
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية: المحاسبة التوية
خلاصات أخرى :





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..



















لا توجد تعليقات