RSS
جديد المدونة
 
   حاسب نفسك
  • أنواعُ المحاسَبة:
    • قبل العمل: بأن يقف العبد عند أول الهمِّ بالعمل والإرادة له؛ فلا يبادر إليه إلا إذا تبيَّنَ له رجحان القيام به على تركه.. قال الحسن البصري: 'رحِمَ اللهُ عبدًا وقَفَ عِنْدَ هَمِّهِ؛ فإن كانَ للهِ مَضَى، وإن كان لِغَيْره تَأخَّر'..
    • بعد العمل:
      • على تقصيرٍ في طاعة، فلم يؤدِّها على خير وجه..
      • على فِعْل شيءٍ كان تَرْكُهُ خيرٌ من فعله
      • على أمْرٍ مُباحٍ ومُعْتاد.. فيمَ كانت نيَّتُه حينَ قامَ به!؟ أللهِ أم هو التعوُّد!؟ فإن كان للهِ والآخرة، رَبِحَ وفاز..
  • أسبابٌ مُعينةٌ للإنسانِ على المحاسبة:
    • معرفته أنه كلما اجتهد في محاسبةِ نفسِه اليومَ استراح من ذلك غدًا، وكلما أهْمَلَها اليومَ اشتدَّ عليه الحسابُ غدًا..
    • معرفته أن رِبْحَ محاسبةِ النفس ومراقبتها هو سُكْنَى الفِرْدَوْس، والنظرُ إلى وجه الربِّ -سبحانه-، ومجاورةُ الأنبياءِ والصالحين وأهلِ الفضل..
    • النظر فيما يؤولُ إليه تَرْكُ محاسبةِ النفس من الهلاكِ والدمار ودخولِ النار والحجابِ عن الربِّ -تعالى- ومجاورةِ أهلِ الكفر والضلال والخبث..
    • صحبةُ الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ويُطْلِعُونَه على عيوبِ نفسه، وتركِ صُحْبَة مَن عَدَاهُم..
    • النظرُ في أخبارِ أهلِ المحاسِبة والمراقبة من سَلَفِنا الصالِح..
    • زيارةُ القبور، والتأمُّلُ في أحوالِ الموتى الذين لا يستطيعون محاسَبَةِ أنفسِهم أو تداركِ ما فاتَهُم..
    • حضورُ مجالِسِ العِلْم والوَعْظِ والتذْكير؛ فإنها تدعو إلى محاسبة النفس..
    • قيامُ الليل، وقراءةُ القرآن، والتقرُّبِ إلى الله -تعالى- بأنواع الطاعات..
    • البُعد عن أماكن اللهو والغفلة؛ فإنها تُنْسِي الإنسانَ محاسبةَ نفسِه..
    • ذكرُ الله -تعالى-، ودعاؤه بأن يجعله من أهل المحاسبة والمراقبة وأن يوفِّقَه لكلِّ خير..
    • عدمُ حُسْنِ الظنِّ الكامِلِ بالنَّفْس؛ لأن ذلك يُنْسِي محاسَبَةَ النفس، ويَجْعَلُ الإنسانَ يَرَى عيوبَه ومساوئه كمالاً..
  • كيفية المحاسبة:
    • البدء بالفرائض.. فإذا رأى فيها نقصًا تدارَكَه..
    • ثم المناهي.. فإذا عرف أنه ارتكَبَ منها شيئًا تداركَهُ بالتوبةِ والاستغفار والحسنات الماحية..
    • محاسبة النفس على حركات الجوارح، مثل: كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين.. ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته؟..
    • محاسبة النفس على الغفلة وتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله..
  • فوائد المحاسبة:
    • الاطلاع على عيوب النفس، ومن لَمْ يَطَّلِعْ على عَيْبِ نفسِه لَمْ يُمْكِنْهُ إزالته..
    • التوبة والندم وتدارك ما فات في زمن الإمكان..
    • معرفة حق الله -تعالى-؛ فإن أصل محاسبة النفس هو محاسبتها على تفريطها في حق الله -تعالى-..
    • انكسارُ العبدِ وذِلَّتُه بين يدي ربه -تبارك وتعالى-..
    • معرفةُ كَرَمِ اللهِ -سبحانه وتعالى- وعفوه ورحمته بعبادِه في أنه لم يَجْعَلْ عقوبَتَهم عاجلةً مع ما هُمْ عليه من المعاصي والمخالفات..
    • الاجتهاد في الطاعة وترك العصيان؛ لتسهل عليه المحاسبة فيما بعد..
    • رَدُّ الحقوق إلى أهلها، وسَلُّ السخائم، وحُسْنُ الخلق.. وهذه من أعظم ثمرات محاسبة النفس..


المصدر:  مقالة بشبكة "إسلام أون لاين.نت" - http://tinyurl.com/7asib-nafsak


قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 



معلومات
أضيفت بواسطة: إسلام ناجح
التصنيف: دين
التاريخ: 1/4/1430
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 485
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية: المحاسبة التوية
خيارات
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


تصفح أيضاً
 


التعليقات

لا توجد تعليقات


» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500