-
من أروع ما قيل في الزهد والورع ج 1
- 1. قال ابن القيم : (( فى القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله ، وفيه وحشه لا يزيلها إلا الأنس بالله ، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفه الله ، وصدق معاملته ، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجماع عليه والعزاء إليه ))
- 2. يقول الحسن البصرى : (( من خاف الله ، أخاف الله منه كل شىء ((
- 3. قال الإمام أحمد : (( الزهد فى الدنيا : قصر الأمل )) .
- 4. سئل الجنيد عن الزهد فقال (( استصغار الدنيا ومحو آثارها من القلب )) .
- 5. سئل أبو سليمان الدارانى عن الزهد فقال (( ترك ما يشغل عن الله )) .
- 6. قال ابن القيم (( لا تتم الرغبة فى الآخرة إلا بالزهد فى الدنيا ، فإيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد فى الإيمان ن وإما من فساد فى العقل ، أو منهما معا ً )) .
- 10. قال الحسن البصرى : (( بلغنا أن الباكى من خشية الله لا تقطر من دموعه قطره حتى تعتق رقبته من النار )) .
- 18. قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه : (( إن الناس قد أحسنوا القول ، فمن وافق قوله فعله فذاك الذى أصاب حظه ، ومن خالف قوله فعله ، فذالك إنما يوبخ نفسه )) .
- 19. قال الحسن البصرى : (( من أحب أن يعرف ما هو فليعرض نفسه على القرآن )) .
- 21. قال ابن الجوزى رحمه الله : (( كلامك مكتوب ، وقولك محسوب ، وأنت يا ذا مطلوب ، ولك ذنوب وما تتوب ، وشمس الحياة قد أخذت فى الغروب فما أقسى قلبك من بين القلوب )) .
خلاصات أخرى :





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























(( من أحب أن يعرف ما هو فليعرض نفسه على القرآن ))
الحمدلله والصلاة والسلام علي رسول الله
اما بعد
1-الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .
2- يا صاحب الخطايا اين الدموع الجارية ، يا اسير المعاصي إبك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟
3- أسفاً لعبد كلما كثرت اوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده ا
هديت وعافنا فيمن عافيت وانصر اخواننا في ليبيا وحكم كتابك في مصر وجميع بلاد المسلمين وانصر اخواننا في الشيشان وفلسطين والصومال وكشمير واخرج كل المعتقلين ودمر اسرائيل