RSS
جديد المدونة
 
   العناية بالأدب والأيمان في عصر النبوة
  • ويصور لنا ذلك أحد شبان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنهم كانوا يعنون بتعلمه، فعن جندب بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: "كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا". [رواه ابن ماجه 61].
  • وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فشخص ببصره إلى السماء، ثم قال: (هذا أوان يختلس العلم من الناس، حتى لا يقدروا منه على شيء)، فقال زياد بن لبيد الأنصاري: يا رسول الله، وكيف يختلس منا، وقد قرأنا القرآن؟ فو الله لنقْرَأَنَّه ولنُقْرِئَه نساءنا وأبناءنا. فقال: (ثكلتك أمك يا زياد، إن كنت لأعدك من فقهاء أهل المدينة، هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى، فما ذا يغني عنهم؟!)
    • قال جبير: فلقيت عبادة بن الصامت، قال: قلت: ألا تسمع ما يقول أخوك أبو الدرداء، فأخبرته بالذي قال، قال: صدق أبو الدرداء، إن شئت أخبرتك بأول علم يرفع من الناس: الخشوع، يوشك أن تدخل مسجد الجماعة فلا ترى فيه رجلاً خاشعًا. [رواه الدارمي 293].
      • وانظر -رحمك الله- كيف عد عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- الخشوع علمًا، وأنه أول علم يرفع.


المصدر:  مكتبة الأكاديمية الأسلامية المفتوحة مقالة للدكتور محمد بن عبد الله الدويش بعنوان تعليمنا والعلم المفقود


قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 



معلومات
أضيفت بواسطة: ابو معاوية
التصنيف: دين
التاريخ: 22/7/1430
التقييم: 0/5
عدد المشاهدات: 79
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية:
خيارات
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


تصفح أيضاً
 


التعليقات

لا توجد تعليقات


» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500