-
سلسلة:ماذا تفعل في الحالات الآتية؟7
- إذا كان الرجل في الطواف أو السعي فعرضت له حاجة كأن عطش وأراد أن يشرب أو فقد أحد من أهله فتوقف للبحث عنه أو تعب واحتاج أن يستريح
- فإن كان التوقف يسيراً عرفاً فإنه يتابع الطواف ويبني على ما سبق. أما إذا أقيمت الصلاة فقطع الطواف وصلّى فقد اختلف أهل العلم في هذه المسألة والأحوط عند إكماله الأشواط الباقية أن لا يعتد بالشوط الأخير الذي لم يكمله وقطعه لأداء الصلاة. ابن باز فتاوى الحج والعمرة ص: 80، والمجموع للنووي 8/49.
- أما مسألة الاستراحة في الطواف والسعي فهي مبنية على مسألة اشتراط الموالاة في الطواف والسعي.
- فأما السعي فلا تشترط فيه الموالاة على القول الراجح. المغني مع الشرح الكبير 3/414. فعليه لو سعى الإنسان عدة أشواط ثم توقف ليستريح ثم عاد ليكمل جاز ذلك. وأما الموالاة في الطواف فقد اختلف فيها أهل العلم على قولين:
- القول الأول: وجوب الموالاة فيبطل الطواف بالتفريق الكثير بغير عذر.
- القول الثاني: أن الموالاة سنة فلا يبطل الطواف وإن طالت المدة. اختاره النووي في المجموع 8/47. والعمل بالقول الأول أحوط.
- وانتظرونا المزيد من هذه السلسلة..وجزاكم الله خيرا.
المصدر: ماذا تفعل في الحالات التالية؟للشيخ محمد بن صالح المنجد
أضيفت بواسطة: رفيق الإبداع
التصنيف: دين
التاريخ: 12/8/1430
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 587
عدد التعليقات: 1
الوسوم التوصيفية:
التصنيف: دين
التاريخ: 12/8/1430
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 587
عدد التعليقات: 1
الوسوم التوصيفية:
خلاصات أخرى :
جــــــــــ.اك الله خيرا... نتمنى الثامنة
أسماء للأقصى فدى
| 19/8/1430





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..






















