-
ليس عطاء اللة اكراما و لا منعه حرمانا
- ﴿ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴾ ( سورة الفجر ). وهذا هو ظن الإنسان في عطاء رب العالمين. ولكن جاء الجواب من رب العالمين : ﴿ كَلَّا ﴾ . ( سورة الفجر الآية: 17 ). هذه أداة ردع ونفي ، لا يا عبادي ، ليس عطائي إكراماً ، ولا منعي حرماناً ، الله أعطى المال لمن لا يحب ، أعطاه لقارون ، أعطاه لمن يحب ، أعطاه لسيدنا عثمان ، أعطى الملك لمن لا يحب ، أعطاه لفرعون ، أعطاه لمن يحب ، لسيدنا سليمان . ﴿ كَلَّا ﴾ ليس عطائي إكراماً، ولا منعي حرماناً، بل إن عطائي ابتلاء، وحرماني دواء، كيف هو ابتلاء ؟ الله امتحنك بالمال ، فإما أن تنجح ، وإما ألاّ تنجح ، إذا أنفقته في طرق مشروعة ترقى به ، فصار سلماً ترقى به ، أما إذا أنفق في طرق غير مشروعة تهوي به إلى أسفل سافلين ، المال هو هُو ، كالبنزين هو هُو ، ولّد حركة نافعة ، أو دمر المركبة ومَن فيها . فهذه الشهوات هي قوى محركة ، تصور مركبة فيها محرك هي الشهوات ، فيها مِقود هو العقل ، فيها الشرع هو الطريق ، مهمة المحرك أن ينطلق بالسيارة ، مهمة العقل أن يبقيها على الطريق ، بطولتك أن تستخدم عقلك لتضبط حركة السيارة المندفعة بقوة المحرك ، أن تضبطها على الطريق .
أضيفت بواسطة: ali alshiekh
التصنيف: دين
التاريخ: 1/12/1430
التقييم: 3/5
عدد المشاهدات: 174
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية:
التصنيف: دين
التاريخ: 1/12/1430
التقييم: 3/5
عدد المشاهدات: 174
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية:





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























لا توجد تعليقات