RSS
جديد المدونة
 
   العجب ذنب عظيم
  • ما هو العجب؟ العجب هو أن تنسب الخير الذي تنعم به من مال و علم و صحة أو استقامة إلى نفسك و تنسى أن هذه النعمة من الله سبحانه و تعالى.
  • لماذا العجب ذنب خطير؟
    • (( يَا ابْنَ آدَمَ ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً )) . [ الترمذي عن أنس ] مهما كثرت ذنوبك فان الله يغفرها بمجرد توجهك اليه.
    • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (( الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ )) . [ أخرجه الترمذي وابن ماجه ] إن الله عز وجل يغفر لك آلاف الذنوب لكن ذرة واحدة من كبر تحجبك عنه. للتقريب: جاءك ضيوف كثر، وما عندك شيء تقدمه لهم، إلا كأس لبن أضفت خمسة أضعافه ماء، وجعلته شراباً سائغاً، الكأس من اللبن قبِل خمسة أضعافه ماء، لكن لا يقبل قطرة حبر واحدة، لأن هذه القطرة تفسده. كذلك العجب.
  • قصص عن العجب:
    • ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾ ( سورة التوبة الآية: 25 ). صحابة رسول الله في يوم غزوة حنين قالوا لن نغلب اليوم من قلة. نسبوا الفضل للكثرة و ليس لله. و نسوا أن الله نصرهم من قبل وهم اقل عددا وعدة من أعدائهم. فانظر إلى الجزاء.
    • ﴿قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ ( سورة القصص الآية: 78 ). وانظر إلى قارون. نسب الفضل في الغنى إلى نفسه. فخسف الله به و بداره الأرض.
    • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ ( سورة فصلت الآية: 50 ). وهذا هو عقاب من نسب الفضل لنفسه
    • وهذه قصة يقصها الدكتور/محمد راتب النابلسي: مرة أحد الأخوة زارني في البيت ، ما إن جلست معه حتى انفجر باكياً ، قلت له : خير إن شاء الله ؟ قال : إني أطلق بصري في الحرام , قلت له ببساطة : تب إلى الله ، قال لي : صرت تائباً خمسين مرة , ما أدركت سرّ ضعفه أمام هذه المعصية , في لقاء ثان فيما أذكر و ثالث ، كشف لي الحقيقة ، هذا شاب استقام , و غض بصره ، أخذه العجب ، نظر إلى أبيه وأمه اللذين كانا سبب وجوده ، رآهما ينظران إلى الحرام , فاحتقرهما , واعتدّ بنفسه، وبدأ يكيل لهما التهم الكبيرة ، اعتداده بنفسه ، وباستقامته , واحتقاره لأمه وأبيه ، بدل أن يشكر الله على أن مكنه من هذه الطاعة , و بدل من أن يشفق على أمه وأبيه أن لم يستطيعا أن يدركا هذه الطاعة أخذه العجب ، كيف أدبه الله عز وجل ؟ ضعف مقاومته فانهار


المصدر:  حلقات أسماء الله الحسنى-للدكتور محمد راتب النابلسي


قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 



معلومات
أضيفت بواسطة: ali alshiekh
التصنيف: دين
التاريخ: 10/3/1431
التقييم: 5/5
عدد المشاهدات: 217
عدد التعليقات: 1
الوسوم التوصيفية:
خيارات
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


تصفح أيضاً
 


التعليقات
يعطيك العافية على التذكير الصراحة الانسان احيانا يقع فيه وهو لايعلم
مريم  |  29/6/1432

» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500