-
الايمان بألوهيته تعالى للأولين والآخرين
- يؤمن المسلم بألوهيته تعالى للأولين والآخرين وأنه لا اله غيره ولا معبود بحق سواه
- وذلك للأدلة النقلية الآتية :-
- 1- شهادته تعالى وأولو العلم على ألوهيته سبحانه وتعالى(شهد الله أنه لا اله الا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا اله الا هو العزيز الحكيم)
- 2-اخباره تعالى بذلك فى غير آية من كتابه العزيز(الله لا اله الا هو الحى القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم)
- 3- اخبار رسله عليهم الصلاة والسلام بألوهيته تعالى ودعوة أممهم الى الاعتراف بها
- وللأدلة العقلية :-
- 1- ان ربوبيته تعالى الثابتة دون جدل مستلزمة لألوهيته وموجبة لها فالرب الذى يحيى ويميت ويعطى ويمنع ويضر وينفع هو المستحق لعبادة الخلق وتأليههم له بالطاعة والمحبة والتعظيم والتقديس
- 2- اذا كان كل شيء من المخلوقات مربوبا لله تعالى بمعنى أنه من جملة من خلقهم ورزقهم ودبر شؤنهم وتصرف فى أحوالهم فكيف يعقل تأليه غيره من المخلوقات المفتقرة اليه؟
- 3- اتصافه عز وجل دون غيره بصفات الكمال المطلق ككونه تعالى قويا قديرا عليا كبيرا سميعا بصيرا رؤفا رحيما لطيفا خبيرا موجب تأليه العباد له بمحبته وتعظيمه
المصدر: كتاب منهاج المسلم لأبو بكر جابر الجزائرى
خلاصات أخرى :





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























لا توجد تعليقات