-
الايمان بأسمائه تعالى وصفاته
- يؤمن المسلم بما لله تعالى من أسماء حسنى وصفات عليا ولا يشرك غيره فيها ولا يتأولها فيعطلها ولا يشبهها بصفات المحدثيين فيكيفها أو يمثلها فيثبت ما أثبته الله تعالى وأثبته له رسوله ص وينفى ما نفاه عن نفسه ونفاه عنه رسوله ص من الاسماء والصفات
- وذلك للأدلة النقلية الآتية:-
- 1- اخباره تعالى عن أسمائه وصفاته اذ قال تعالى( ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانو يعملون)
- 2- اخبار رسوله ص بذلك فيما ورد وصح عنه
- 3-اقرار السلف الصالح والتابعيين والأئمة الأربعة رضى الله عنهم أجمعين بصفات الله تعالى وعدم تأويلهم لها
- وللأدلة العقلية الآتية:-
- 1- لقد وصف الله تعالى نفسه بصفات وسمى نفسه بأسماء ولم ينهنا عن وصفه وتسميته بها ولم يأمر بتأويلها أو حملها على غير ظاهرها
- 2-أليس من نفى صفة من صفات الله تعالى خوفا من التشبيه ففر الى النفى والتعطيل فكان بذلك قد جمع بين كبيرتين التشبيه والتعطيل
- 3-ان الايمان بصفات الله تعالى ووصفه بها لا يستلزم التشبيه اذ العقل لا يحيل أن تكون لله صفات خاصة بذاته لا تشبه صفت المخلوقين
المصدر: كتاب منهاج المسلم لأبو بكر جابر الجزائرى





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























لا توجد تعليقات