RSS
جديد المدونة
 
   فلسفة المصيبة : المنع هو عين العطاء
  • كان في بطن أمه فرزقه غذاء من مصدرٌ واحد، الحبل السري للأم. فلما ولد بكى لفقده هذا المصدر. لكن الله برحمته رزقه غذاء أفضل لبنا خالصا من ثديي الأم, ضعف السابق(2). فلما فطم بكى مرة أخرى. فرزقه الله غذاء أفضل, اللبن والماء والنبات والحيوان, ضعف السابق(4). فلما مات بكى مرة ثالثة. ففتح له الله أبواب الجنة الثمانية يدخل منها إن كان مؤمنا, ضعف السابق(8).
  • فاعلم يا عبد الله أن سيدك ما منعك............................. إلا ليعطيك, ولا ابتلاك............................. إلا ليعافيك, ولا امتحنك............................. إلا ليصافيك, ولا أماتك............................. إلا ليحييك.
  • سؤال: هل تساوى عندك العطاء و البلاء طالما انه من عند الله؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 



معلومات
أضيفت بواسطة: ali alshiekh
التصنيف: دين
التاريخ: 16/8/1431
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 231
عدد التعليقات: 2
الوسوم التوصيفية:
خيارات
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


تصفح أيضاً
 


التعليقات
جزاك الله خيرا
محمد السويدي  |  5/8/1432
النعمة اصلها الحرمان فاغلبنا لايشعر بالنعمة الا حين تزول فاذا حرم الانسان من نعمة ثم عادت اليه حينها يسعد بها وهذه سنة الله في كونه فاننا نهنا بالطعام بعد حرمان الجوع ونتلذذ بالشرب بعد حرمان العطش فاذا ماكان العطش ماكان الارتواء! وكذا ما ابتلاك الله الا ليكرمك بعدها فليستبشر اولي الهموم ان نعمة الله في الطريق ###
يويو  |  14/9/1432

» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500