-
فلسفة المصيبة : جوهر المصيبة 2
- قد يسال كثير منا عن سبب ابتلائه, وفيما يلي بعض هذه الأسباب:
- تكفير الذنوب: عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي قال : ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )متفق عليه)
- قد يكون باطن المصيبة الرحمة:
- ﴿ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ (سورة البقرة الآية: 216 (.
- ﴿ وَأَسْبَغ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ﴾ ( سورة لقمان الآية : 20 ) النعم الظاهرة معروفة لغالبية البشر و لكن ما هي النعم الباطنة؟؟ قالوا الإيمان وقالوا الصبر على الشدائد وقالوا المصيبة التي ظاهرها الشر و باطنها الخير كل الخير.
- لعلهم يرجعون:
- ﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ ( سورة السجدة )
- ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ *الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعون *أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ ( سورة البقرة )
- ﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾
- حينما تدخل إلى مسجد، وترى في المسجد آلافا فاعتقد يقيناً أن عدداً كبيراً منهم ساقه الله إلى بابه بعد معالجة حكيمة, فالمصيبة قد تكون سببا في هداية من أسرف على نفسه.
المصدر: حلقات أسماء الله الحسنى-للدكتور محمد راتب النابلسي
أضيفت بواسطة: ali alshiekh
التصنيف: دين
التاريخ: 27/9/1431
التقييم: 5/5
عدد المشاهدات: 82
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية:
التصنيف: دين
التاريخ: 27/9/1431
التقييم: 5/5
عدد المشاهدات: 82
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية:





لأفضل تصفح للموقع ننصح باستخدام 


جاري إتمام العملية ..

جاري إرسال الرسالة ..























لا توجد تعليقات