RSS
جديد المدونة
 
   فلسفة المصيبة: قصة لعله خير
  • يروى أن ملكا كان له وزير حصيف له فلسفة في الحياة " أن كل شيء يقدره الله خير " فخرج معه ذات يوم في رحلة صيد برى, وعندما حان وقت الغذاء تناول الملك تفاحة, وأخذ يقطعها بالسكين فانفلت منه السكين على إصبعه فجرحه. فقال الوزير: لعله خير. فرد الملك غاضبا: وأي خير في ذلك أيها الأحمق ؟ ثم أمر به فأدخل السجن. في اليوم التالي خرج الملك للصيد وحده دون الوزير, وظل يتبع أرنبا بريا حتى وقع في وسط قوم يعبدون الأصنام, وكان هذا اليوم هو يوم تقديم القرابين, فلما رأوا الملك قالوا: هذا سمين يصلح قربانا, فأخذوه ليكون قربانا ولما عرض على الكاهن قال: لا يصلح قربانا لأن بإصبعه جرح, فتركوه فانطلق مسرعا وقد نجا من شر ميتة فكان أول شيء فعله أن أطلق وزيره من سجنه وقال له : لقد كان قطع اصبعى خيرا عظيما فقد نجاني الله به من شر ميتة ولكن أي خير في أنى سجنتك ؟ فقال الوزير : خير والله يا ملك عظيم فلو كنت معك لأخذوني أنا قربانا للأصنام


المصدر:  حلقات قصص القران- للدكتور عمرو خالد


قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 



معلومات
أضيفت بواسطة: ali alshiekh
التصنيف: دين
التاريخ: 27/9/1431
التقييم: 4/5
عدد المشاهدات: 236
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية:
خيارات
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


تصفح أيضاً
 


التعليقات

لا توجد تعليقات


» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500