RSS
جديد المدونة
 
   الاهتمام بالماركات .. المشكلة والحل
  • كيف تروج الماركات العالمية لنفسها في أسواقنا العربية والإسلامية؟
    • يقوم الإعلام وخصوصاً الفضائيات بدور هام جداً في تعريف وإقناع الناس بهذه المنتجات, وذلك من خلال الدعايات وبرامج المرأة وجديد الموضة.
    • الربط بين المنتج الماركة ونجمات السينما والتلفاز وسيدات المجتمع الغربي والشرقي ساعد على رواجها أيضاً.
    • الإنترنت باب لا يقل أهمية عن سابقيه, حيث وضعت تلك الشركات مواقع خاصة بها تعرض فيها آخر منتجاتها بطريقة جذابة مع تسهيل عملية البيع والشراء من خلال تلك المواقع دون مغادرة المنزل.
  • كيف تسيطر الماركات على ألباب النساء والفتيات؟
    • المبالغة في متابعة الموضة, وجعلها من أولويات المرأة أو الفتاة هو البداية, حيث تصرف وقتها وجهدها ومالها من أجل مسايرة الموضة واقتناء ماركات مشهورة والتنافس بين الزميلات والقريبات في ذلك.
    • التجديد والتحديث المستمر في التصميمات في كل موسم يزيد ولعهن في متابعة كل جديد واقتنائه.
    • الجانب النفسي يلعب دوراً مهماً, حيث تعوض به المرأة (الفتاة) جوانب النقص في حياتها أو شخصيتها.
  • ما الآثار التربوية المستقبلية لهذه الظاهرة خصوصاً على الفتيات؟
    • من أسوأ الآثار لظاهرة التعلق بالماركات المشهورة, تسطيح الفكر, حيث ينصرف جلّ اهتمام الفتاة إلى الشكليات والماديات وتجعلها من الأولويات وتهمّش قضايا أكثر أهمية في حياتها.
    • على المدى البعيد فإن الفتاة التي تعوّدت منذ سن مبكرة على شراء ماركات مشهورة باهضة الثمن بحاجة وبدون حاجة, تصبح إنسانة همها المظاهر في كل شئ وليس اللباس وحسب.
    • قد يكون الشراء فوق طاقة الأسرة المادية, وقد تتزوج الفتاة شاباً محدود الدخل فتحدث المشكلات بسبب عدم قدرة الزوج على مجاراة الزوجة في ذلك السلوك.
    • ومن الآثار المستقبلية أن يصبح مقياس تقدير الآخرين -لدى فئة من الناس- هو مدى امتلاكهم للماركات المشهورة دون النظر إلى المكانة الاجتماعية أو العلمية أو الدينية أو الخلقية.
    • وعلى المدى البعيد فإن الأبناء يتربون على ما نشأوا عليه وعلى ما نشأ عليه آباؤهم ليصبح جيل همه المظاهر ومتابعة الموضة والافتخار بذلك على حساب القيم والمبادئ في كثير من الأحيان.
  • ما الطريقة المناسبة لترشيد ظاهرة التعلق بالماركات, خاصة عند المراهقات ممن لا تستطيع أسرهن تحقيق رغباتهن؟
    • من المهم أن نعلم أبناءنا حسن اقتناء البضاعة الجيدة والمتقنة الصنع والجميلة في الوقت نفسه, وليس بالضرورة أن تكون ماركة عالمية مشهورة.
    • التوعية وبيان الأولويات وتحديدها وتوضيحها لشريحة الشباب والفتيات.
    • بيان المقصد من الترويج لهذه الماركات في الأسواق العربية والإسلامية وإغراقها بها, لتصبح همّ الجيل والمجتمع, ومن ثم اشغالهم بها عن قضايا أكثر أهمية, فضلاً عن استنزاف أموالهم وضياع أوقاتهم.
    • الاعتدال والتوسط من أجمل ما جاء به ديننا, وهذا ينطبق على كل جوانب الحياة, لذا فتطبيقه مطلوب حتى فيما نصرفه على أنفسنا من ملبس وكماليات وإكسسوارات, وهذا ما يجب أن نعلمه لأبنائنا وبناتنا.
    • عدم مجاراة الوالدين للأبناء في كل ما يطلبونه, وبيان أن إمكانيات الأسرة لا تسمح بتحقيق وتوفير كل ما يطلبه الأبناء في حال توسط الحال, ومحاولة إيجاد بدائل مناسبة جيدة الصنع جميلة الشكل قليلة التكلفة.
    • استخدام الحوار البنّاء المتعقل والتوجيه الحكيم لزيادة إقناعهم بأفكار الوالدين وتعميق فكرهم وبناء شخصياتهم بناءً سويّاً.


المصدر:  حوار مع الدكتورة منيرة القاسم - مجلة الأسرة


قيّم مدى استفادتك من الخلاصة؟
 



معلومات
أضيفت بواسطة: نواف
التصنيف: حياة
التاريخ: 1/12/1428
التقييم: 3/5
عدد المشاهدات: 561
عدد التعليقات: 0
الوسوم التوصيفية: التربية الماركات
خيارات
الإبلاغ عن مشاركة غير لائقة
إبلاغ
طباعة الخلاصة
طباعة
إرسال الخلاصة
إرسال
 



  
أضف إلى
Digg   Delicious   Facebook   Technorati   Stumbleupon   Google   Yahoo   Live
MySpace   Reddit   Twitter   LinkedIn   ضربت   إفلق   وافر   خبّر  


تصفح أيضاً
 


التعليقات

لا توجد تعليقات


» إضافة تعليق


عدد الحروف المتبقية: 500